العدد : ١٦٣٨٧ - الجمعة ٠٣ فبراير ٢٠٢٣ م، الموافق ١٢ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨٧ - الجمعة ٠٣ فبراير ٢٠٢٣ م، الموافق ١٢ رجب ١٤٤٤هـ

معنى الكلام

طفلـــــة الخليفــــــــة

tefla.kh@aaknews.net

آمنة



تسعى تركيا منذ فترة لأن تكون هناك منطقة آمنة في شمال سوريا تُمنَع فيها الضربات الجوية وغير الجوية، ولكن لا حياة لمن تنادي؛ فالكل يضع الأعذار ويضع الاعتراضات، كما فعلوا مع الثورة السورية في بدايتها؛ إذ لم يتركوا اعتراضا عليها إلا وضعوه حتى ضاعت الثورة والثوار، قالوا إنها ليست ثورة وإنما حرب أهلية، بينما غالبية الشعب السوري لم يكونوا يريدون إلا الإصلاح لحكم الأسد الطاغية والطائفية والتمييز الذي تميز به، وقالوا: إنها لا تشمل جميع المكونات وظلوا يجمعون الناس من هنا وهناك، وحتى هذا لم يرضهم، وحتى الآن يبحثون عن أعذار أخرى لكي لا يساندوا الثورة السورية وحتى المنطقة الآمنة التي كانت فقط بهدف حماية المدنيين من الضربات الجوية التي أحرقت الأخضر واليابس. ظلوا منذ بدء الثورة حتى الآن يبحثون عن العذر تلو العذر لكي لا يوفروها للشعب السوري إما بحجة أن الأمر معقد وإما أنها لن تحل المشكلة ولن تنهي الحرب السورية، كأنما إبادة الشعب السوري هي فقط ما سيحل الحرب السورية، الآن تركيا تتحرك من جديد من أجل المنطقة الآمنة وكذلك السعودية، لكن تركيا يضربها الإرهاب لكي تصمت والسعودية يشغلونها بألف حرب وحرب حتى لا تساعد السوريين.
لكن تركيا ستقف أمام الإرهاب كما وقفت السعودية من قبل وستهزمه وتدحره والسعودية بإذن الله ستنتصر في حربها ضد الحوثيين وستساعد السوريين بكل ما تملك من حكمة وحزم وعزم ولن يجد أعداء الإسلام إلا الهزيمة بإذن الله.
















إقرأ أيضا لـ"طفلـــــة الخليفــــــــة"


//