العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

قضايا و آراء

لكل من استنجدت.. وا سلماناه
النصر قريب يا أحرار سوريا والعراق!

بقلم: عبدالإله بن سعود السعدون j

الثلاثاء ١٦ فبراير ٢٠١٦ - 03:00



قدم الشعب العربي السوري ملحمة فريدة وشجاعة من الجهاد الوطني طيلة أربعة أعوام وثلاثة أشهر، وامتزجت دماء شهدائه الذين ناهزوا مائتي ألف شهيد بتراب الوطن بعد أن واجهوا بصدورهم أسلحة الطاغية الصغير بشار والذي لا يزال مختفيا ومحتميًا بظهر أسياده الروس وملالي إيران، يفرحه ويرضي شذوذه النفسي قصف جيشه الطائفي العلوي وحلفائه قوات الحرس الثوري المعتدي ونصيره عصابة ما يسمى «حزب الله» اللبناني الإرهابي للشعب السوري الصابر ببراميل المسامير والكرات المتفجرة واغتيال شيوخ وأطفال ونساء شعبنا السوري العربي.. ونصيحتي له أن يغادر أرض الوطن السوري ويرحل بعد هدمه وإحالته إلى خرائب موحشة باعتداء جيشه الطائفي العلوي وقوات الحرس الثوري المعتدي ونصيره عصابة ما يسمى «حزب الله» اللبناني الإرهابي.
بوادر الحل والقرار النهائي أظهرتها اجتماعات فيينا وبروكسل وميونيخ التي تهدف إلى تحرير الشعب العربي السوري والعراقي من عصابات داعش المرتزقة وتجميع قوى المعارضة الوطنية لاستلام واجب إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية وإعمار المدن السورية التي حولها تحالف داعش مع الطاغية بشار ورفاقه الروس وملالي إيران إلى مأساة القرن الواحد والعشرين، حيث إنَّ ما دمرته هذه الحرب الظالمة اكبر بكثير من الدمار الذي خلفته الحروب العالمية الأولى والثانية، وكل هذه الأحداث المأسوية لحماية كرسي الدكتاتور الصغير بشار المرفوض من شعبه وأمته العربية لبيعه الوطن السوري للطائفيين الإيرانيين ورهن ثرواته وموقعه الاستراتيجي للمصالح والأطماع الروسية في عالمنا العربي وأمنه القومي وتحويل منطقتنا الإقليمية إلى ساحة صراع مسلح لمجموعة غريبة المنشأ ومجهولة النسب من عصابات إرهابية بتشكيلة القاعدة وداعش ومليشيات طائفية تدين بالإرادة الإيرانية وغالت في اغتيال وتهجير أبناء شعبنا العربي السوري حتى بلغ المهجرين خارج مناطقهم متجهين لحدود الجوار الإقليمي منفذًا للهرب حمايةً لأرواحهم وأعراضهم في تركيا والمملكة الأردنية الهاشمية ملاذًا آمنا من بطش نيرون العصر الواحد والعشرين بشار الأسد وحلفائه.
كل أشقاء وأصدقاء الشعب السوري الثائر يؤكدون ضرورة رحيل الطاغية القاتل كبداية للحل المرحلي لإعادة السلام والاستقرار للوطن السوري وبحسب توارد التحليلات السياسية المتسربة من مؤتمرات فيينا وبروكسل وميونيخ وصدى تصريحات الناطق باسم الخارجية التركية كل هذه المؤشرات الإيجابية مع تباشير وصول صقور الجو السعوديين إلى قاعدة أنجيرليك في جنوب شرق تركيا كل هذا يؤكّد قرب تحرك جيوش التحرير التركية السعودية نحو الأراضي السورية لتخليصها من ظلم وتسلط جيش بشار الطائفي وقوات بوتين الغازية للأرض العربية في سوريا وكنس قذارة العصابات الإيرانية من بلاد الشام وعودتها عربيةً إسلامية الى شعبها العربي السوري الشقيق الصابر الثائر ولتشكل رسالة إنذار لروسيا وإيران وردا على ما أعلنه رئيس وزراء روسيا الاتحادية ميدفيديف بأن الحرب الباردة قد عادت الى العلاقات الدولية.. والجواب على هذا التصريح المتأخر لعضو القيادة الروسية أنكم وقعتم في مستنقع الاعتداء على شعب سوريا الثائر ونصرتم وبكل عار دكتاتورا يقتل شعبه من أجل بقائه في الحكم القسري.
الذعر والخوف الذي انتاب كل عملاء إيران في العراق والشام من المناورات العسكرية للقوات السعودية والمصرية والأردنية والسودانية والباكستانية، والبحرينية المشتركة (رعد الشمال) في ساحة العمليات بالمنطقة الشمالية السعودية وأطلقت صفارات الإنذار الإيرانية لوسائل الإعلام التابعة لها في بغداد ودمشق للتنسيق لحملة إعلامية محتواها الكذب والافتراء لتهيئة الرأي العام في سوريا والعراق بأن هذه القوات المشتركة ستقوم بعمل عسكري ضد الشعبين الشقيقين السوري والعراقي وتنشيط حالة مليشياتها الطائفية التي تمركزت في منطقة النخيب القريبة من مدينة عرعر الحدودية وبادية السماوة المواجهة لحدود مراكز حفر الباطن الحدودية أيضًا مع حركة أعمال رصف وتحديث الطرق البرية الحدودية والمواجهة لحدود بلادي المملكة العربية السعودية، كل هذا الاستعداد العسكري لهذه المليشيات التابعة لملالي إيران يؤشر على وجود نيات عدائية من عملاء إيران مغتصبي السلطة في المنطقة الخضراء.
وإني أتوجه بالنصيحة المجانية للقيادة العراقية برؤوسها الثلاثة بتجنيب شعب العراق الشقيق ويلات حرب بالنيابة عن أطماع إيران بالجغرافية العربية والإسراع بتشكيل حكومة التكنوقراط وغير المرتبطة بالتأثير الإيراني على قرارها السياسي لإنقاذ ما تبقى من الوجود العامر في بغداد والمحافظات العراقية من أبنية وطرق وبنية تحتية وحقن الدماء العراقية التي سالت بما فيه الكفاية جراء الأعمال الإرهابية العبثية.
إن قوات «رعد الشمال» رسالة مباشرة لكل القوى الطامعة الإقليمية والدولية بالاستعداد العربي الإسلامي العسكري لفرض السلام في منطقتنا الإقليمية بقواتنا الذاتية، أن آخر العلاج الكي وجاء دوره الآن بعد نفاد صبر المناهضين للنظام المستبد في دمشق وحلفائه الطامعين من روس وإيرانيين ومليشياتهم الإرهابية وجاء دور التطهير التام لكل بؤر القوات المعتدية على أمن وتراب الوطن السوري العربي. وبشرى لشعبنا العربي في العراق وسوريا الصابرين بيوم النصر القريب بإذن الله.

j عضو هيئة الصحفيين السعوديين عضو الهيئة التأسيسية للحوار التركي العربي عضو منتدى الفكر العربي.
abdulellahalsadoun@gmail.com





كلمات دالة

aak_news