العدد : ١٥٠٦٧ - الاثنين ٢٤ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦٧ - الاثنين ٢٤ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ شوّال ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

كيري: واشنطن تريد «بقاء بريطانيا قوية في اتحاد أوروبي قوي»

الأحد ١٤ فبراير ٢٠١٦ - 03:00



ميونيخ - (الوكالات): صرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس السبت بأن الولايات المتحدة تؤيد بقوة بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، بينما يريد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إجراء استفتاء في هذا الشأن. وقال كيري في مؤتمر الامن في ميونيخ: «من الواضح ان الولايات المتحدة مهتمة بنجاحكم وببقاء مملكة متحدة قوية جدا في اتحاد أوروبي قوي».
وأضاف: «الحقيقة هي ان الاتحاد الأوروبي يواجه كل عشر سنوات منذ تأسيسه صعوبات كبيرة تتسبب بها قوى خارجية وداخلية، مستفيدة من الانقسامات». وبالنسبة للنقاش حول بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وأزمة الهجرة ايضا، قال كيري «انا واثق من ان أوروبا، على غرار ما فعلت مرارا في السابق، ستخرج اقوى من اي وقت مضى، إذا بقيت موحدة».
ويقوم رئيس الوزراء البريطاني بمساع دبلوماسية حثيثة لإقناع الشركاء الأوروبيين بدعم مطالبه الإصلاحية خلال قمة 18 و19 فبراير في بروكسل، وتجنب «خروج» بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد الاستفتاء المقرر هذه السنة أو عام 2017.
ويطرح الاتفاق المبدئي الذي كشف عنه الاسبوع الماضي رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك للحؤول دون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لمناقشة «آلية فرملة عاجلة» حتى تتمكن لندن من الغاء مساعدات اجتماعية للعمال من البلدان الأوروبية، وضمانات حتى لا تتأثر لندن بقوة اليورو. وسيشمل الغاء المساعدات مليون عامل بولندي يعيشون في بريطانيا.
وأعرب كاميرون الجمعة في ألمانيا عن امله في التوصل إلى اتفاق يتيح لبلاده البقاء في الاتحاد الأوروبي، فيما كررت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل تأكيد عزمها على الحؤول دون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وإلى ذلك أعلن كيري السبت ان العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الازمة الاوكرانية يجب أن تبقى «طالما لزم الامر» في حين تنوي بعض الدول الأوروبية ومنها فرنسا رفعها الصيف المقبل. وقال «اني واثق من ان أوروبا والولايات المتحدة ستبقيان متحدتين لإبقاء العقوبات طالما لزم الامر ولتقديم المساعدة الضرورية لأوكرانيا». وأضاف أنَّ «الخيار بالنسبة لروسيا بسيط: تطبيق اتفاق مينسك كليا (لتسوية الازمة في اوكرانيا) أو الاستمرار في مواجهة عقوبات تؤثر على الاقتصاد». وفي 24 يناير أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي امانويل ماكرون في موسكو ان فرنسا ترمي إلى رفع العقوبات التي تطول قطاعات المصارف والنفط والدفاع في روسيا «الصيف المقبل». وردا على هذه العقوبات فرضت روسيا حظرا على معظم المنتجات الغذائية الأوروبية التي تؤثر على المزارعين الفرنسيين.
وقال كيري ان «الطريق لرفع العقوبات واضح» داعيا روسيا إلى سحب «أسلحتها وقواتها من دونباس» ودعم «انتخابات حرة» في هذه المنطقة وفقا للقانون الاوكراني والسماح لكييف بمراقبة حدودهما المشتركة. وأضاف: «امام الاوكرانيين الكثير من العمل» داعيا المسؤولين السياسيين «الى اظهار الوحدة والشجاعة التي يتوقعها الشعب منهم». ومن جانبه صرح رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف ان العلاقات الروسية الغربية دخلت في «حرب باردة جديدة». وقال مدفيديف في مؤتمر الامن في ميونيخ «يمكن قول الامور بشكل اوضح: انزلقنا إلى مرحلة حرب باردة جديدة». وأضاف أنَّ «ما تبقى هو سياسة غير ودية ومغلقة يرأينا، لحلف شمال الاطلسي حيال روسيا». وقال ان «السياسيين الأوروبيين اعتقدوا ان اقامة حزام مزعوم من الاصدقاء على حدود الاتحاد الأوروبي سيشكل ضمانة امنية. ما هي النتيجة؟ ليس هناك حزام من الاصدقاء بل حزام اقصاء». وتابع مدفيديف ان «بناء الثقة صعب... لكن علينا ان نبدأ. مواقفنا مختلفة لكنها ليست بدرجة الاختلاف التي كانت عليها قبل اربعين عاما عندما كان هناك جدار في أوروبا».






كلمات دالة

aak_news