العدد : ١٥١٢٤ - الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٤ - الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

السعودية تطلب من الأمم المتحدة إ بعاد العاملين الإنسانيين عن مناطق المعارك في اليمن

السبت ١٣ فبراير ٢٠١٦ - 03:00



الأمم المتحدة - الوكالات: طلبت المملكة السعودية من الامم المتحدة ابعاد العاملين الانسانيين عن المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في اليمن في الوقت الذي يكثف فيه التحالف الذي تقوده الرياض غاراته الجوية.
ورفضت الامم المتحدة هذا الطلب وذكرت الرياض بواجباتها في مجال وصول المساعدة الانسانية في اليمن.
وقال مسؤول العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفان اوبريان في رسالة إلى السفير السعودي عبدالله المعلمي ان المنظمات الانسانية «تقدم مساعدة حيوية وفق المبادئ الدولية المعترف بها وستستمر في القيام بذلك».
وكرر السفير الاثنين طلب التحالف العربي «إبعاد المنظمات الانسانية الاغاثية من المناطق القريبة من قواعد العمليات العسكرية للحوثيين وانصار» الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.
وقال ان طلب التحالف «يحترم واجباته بموجب القانون الدولي ولا يمكن بأي حال تفسيره على انه تحريض لأي كان لعرقلة المساعدة الإنسانية في اليمن».
وقال اوبريان للسلطات السعودية ان العاملين الانسانيين سيستمرون في ابلاغ التحالف بتحركاتهم في الاراضي اليمنية لتفادي استهدافهم.
ميدانيا استعادت القوات الحكومية اليمنية السيطرة على مديرية نهم التابعة لمحافظة صنعاء بعد معارك استغرقت اسابيع مع المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على شمال البلاد والعاصمة، على ما افادت مصادر عسكرية حكومية أمس.
وتمكنت القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي من انهاء السيطرة على مديرية نهم مقر المحافظة. وكان الحوثيون مع وحدات من الجيش ظلت موالية لصالح سيطرت على هذه المديرية.
وأضافت المصادر نفسها ان استعادة هذه المديرية الواقعة على بعد 40 كلم شمالي صنعاء أجازت للقوات الحكومية الوصول إلى مشارف مديريتي بني حشيش وأرحب الجبليتين المجاورتين اللتين تطلان على مطار صنعاء الدولي. وصرح محمد احد المقاتلين الحكوميين الذين دخلوا نهم رافعين الاسلحة مطلقين النار في الهواء ابتهاجا «نتجه الآن إلى صنعاء بعد السيطرة على قاعدة نهم العسكرية». وأضاف «نطلب من اخواننا عناصر الجيش الوطني التحلي بالصبر. النصر آت». واسفرت معارك استعادة مقر اللواء 312 والتلال المحيطة عن عدد من القتلى والجرحى في المعسكرين بحسب المصادر التي لم توفر حصيلة دقيقة.
ومن اجل عرقلة تقدم القوات الحكومية نحو صنعاء قام الحوثيون وحلفاؤهم بحفر الخنادق وزرع الألغام في ارحب وبني حشيش ودعوا السكان إلى القتال دفاعا عن العاصمة صنعاء.
وفي محافظة الجوف المجاورة نجحت القوات الموالية للرئيس مدعومة من التحالف العربي بقيادة سعودية في السيطرة الخميس على معسكر الخنجر في بلدة خب الشعف القريبة من الحدود مع المملكة العربية السعودية بعد مواجهات مع الحوثيين.
ووفقا لمصادر عسكرية أخرى فإنّ تقدم هذه القوات في محور معسكر الخنجر يأتي ضمن محاولاتها التوجه نحو محافظة صعدة معقل الحوثيين شمال البلاد. لكنها تقدمت ببطء نتيجة مقاومة المتمردين والطبيعة الجبلية الوعرة حول العاصمة وفي شمال اليمن بالرغم من دعم التحالف العربي الذي بدأ تدخلا عسكريا في مارس الماضي لمساعدة حكومة هادي.





كلمات دالة

aak_news