العدد : ١٥١٢٧ - الجمعة ٢٣ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٧ - الجمعة ٢٣ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

أمريكا تتوقع قواتٍ خاصة سعودية وإماراتية للحملة ضد «داعش»

السبت ١٣ فبراير ٢٠١٦ - 03:00



بروكسل - الوكالات: قال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر امس الجمعة انه يتوقع أن تسهم السعودية والإمارات بقوات خاصة لمساعدة مقاتلي المعارضة السورية في معركتهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بما في ذلك معركة استعادة مدينة الرقة.
وقال كارتر بعد محادثات في بروكسل «سنحاول أن نتيح الفرص والقوة وبخاصة للعرب السنة في سوريا الذين يريدون استعادة أراضيهم من (داعش) ولا سيما الرقة».
وأضاف كارتر الذي التقي مسؤولين إماراتيين امس أن الإمارات تعهدت أيضا باستئناف مشاركتها في الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم المتشدد، كما تلقى تأكيدا مماثلا من السعودية يوم الخميس.
وقال كارتر «لا نبحث عن بديل لهم (المعارضة السورية)، كما أننا لا نبحث عن بديل للقوات العراقية، لكننا نتوق إلى تمكينهم بقوة وأن نساعدهم في تنظيم أنفسهم».
وأضاف أنَّ الإمارات العربية المتحدة يمكن أن تقوم بدور مهم في العراق بأن تساعد في تدريب القوات المحلية وبخاصة قوات البشمركة الكردية.
ومن شأن مثل هذه الخطة أن تلقى مقاومة شديدة من تركيا الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي. وانتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة بشدة يوم الاربعاء لدعمها المقاتلين الاكراد في سوريا.
وتقاتل تركيا قوات حزب العمال الكردستاني الذي يسعى إلى الحكم الذاتي في جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية منذ ثلاثة عقود.
من جانبه صرَّح رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في مقابلة نُشرت أمس الجمعة في ألمانيا بأن هجومًا بريًّا لقوات محلية وأخرى قادمة من دول عربية أخرى سيكون «حاسما» للقضاء على تنظيم داعش.
وقال فالس لصحف مجموعة فونكي الإعلامية الألمانية إن «العمليات العسكرية في العراق وسوريا تجري اليوم من قبل تحالف من عدة دول تقوم بتأهيل قوات محلية وتقديم النصح لها».
وأضاف أنَّ «الهجوم البري لهذه القوات المحلية -وبعض الدول العربية ذا أرادت ذلك - حاسم حتى لمجرد المحافظة على المناطق التي تتم استعادتها».
لكن رئيس الحكومة الفرنسية الذي شارك امس في مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي تهيمن عليه الجهود لإحياء عملية السلام في سوريا، أكّد في الوقت نفسه ان «كل بلد يتمتع بالسيادة في قراراته». وأضاف أنَّ «فرنسا لا تنوي إرسال قوات برية لمكافحة داعش».
وكان المتحدث باسم التحالف العربي الذي تقوده السعودية ويشن عملية عسكرية في اليمن صرَّح بأن الرياض مستعدة للمشاركة في اي عملية برية يقررها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وحذَّر رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف (الموجود في ميونيخ ايضا)، في مقابلة نُشرت أمس الجمعة في ألمانيا ايضا، من ان اي هجوم بري أجنبي في سوريا ينطوي على خطر اندلاع «حرب عالمية جديدة».
وقال مدفيديف لصحيفة هاندلسبلات ان «الهجمات البرية تؤدي بشكل عام إلى جعل الحرب دائمة». وأضاف أنَّ «كل الأطراف يجب أن تكون ملزمة بالجلوس على طاولة المفاوضات بدلا من بدء حرب عالمية جديدة».



كلمات دالة

aak_news