العدد : ١٥١٥٧ - الأحد ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٧ - الأحد ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ محرّم ١٤٤١هـ

عربية ودولية

200 شخصية بريطانية تدعو إلى التصدي للتدخلات الإيرانية في المنطقة
رجوي: الأموال لطهران ستنفق على الإرهاب والحروب

السبت ١٣ فبراير ٢٠١٦ - 03:00




لندن - خاص: دعت 200 شخصية بريطانية من أعضاء مجلسي العموم واللوردات جميع الأطراف البريطانية إلى مراجعة سياساتها بشأن إيران.. وأكّدت أن الأزمة الراهنة في المنطقة بما في ذلك التزايد الواضح لنفوذ إيران في العراق وسوريا والتهديد المتزايد للتطرف الإسلامي تجعل من هذه المراجعة السياسية ضرورة وأولوية.
وأضافت ان إيران كثفت القمع السياسي أكثر من الماضي واستمرت في التدخل المدمر في العراق وسوريا واليمن.. وقالوا انه برغم ذلك فقد «واصلت حكومتنا جنبا إلى جنب مع حلفائنا الغربيين سياسة تصالحية مع إيران على أمل تشجيع النظام الإيراني على تغيير سلوكه لكن الوقت قد حان للتخلي عن هذا النهج المضلل».
ودعت هذه الشخصيات التي تشكل عضوية «اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران» إلى اعتبار مسألة حقوق الإنسان عاملا أساسيا في علاقات بريطانيا مع إيران والتوضيح لحكامها أن سلوكهم القمعي تجاه شعبهم هو امر غير مقبول وان احترام حقوق الانسان له الاولوية في اي علاقة ثنائية بريطانية إيرانية.  
وطالبت بالعمل على ارغام النظام الإيراني على ان يمكن بلا قيود «في أي وقت وفي أي مكان» من الوصول إلى جميع المواقع العسكرية وغير العسكرية جميع العلماء النوويين واتخاذ إجراءات تخفف من الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامجها النووي قبل اي رفع للعقوبات وعدم السماح مطلقا لأي انتهاك للاتفاق النووي.
وشددت الشخصيات البريطانية على ضرورة دعم حلفاء بريطانيا في المنطقة للوقوف ضد التدخلات المتزايدة لإيران في شؤونها حتى لا تبقى مصدرا لعدم الاستقرار فيها. وأشارت إلى ضرورة التعاون مع المعارضة الإيرانية الديمقراطية في المجلس الوطني للمقاومة في إيران ورئيسته رجوي وحركة المعارضة الإيرانية منظمة مجاهدي خلق من اجل إيران ديمقراطية وغير نووية مع الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الجنسين والقضاء على جميع أشكال التمييز الديني والعرقي.. ومواجهة التطرف الإسلامي والأصولية والتعامل مع القوى المعتدلة داخل العالم الإسلامي. وقالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كلمة لها في باريس أمس خلال مؤتمر «سياسة الحزم ضد إيران حماية للمقاومة الإيرانية» بمشاركة مسؤولين وشخصيات سياسية بريطانية ونواب من اللجنة البرلمانية البريطانية «من أجل إيران حرة»، إن البعض في الغرب يدعون أن التعامل مع الرئيس الإيراني حسن روحاني سيؤدي إلى اعتدال النظام في وقت لا يوجد فيه اختلاف من حيث التطرف بين روحاني والولي الفقيه علي خامنئي. وأشارت إلى انه خلال 37 عاما المنصرمة كان لروحاني ضلع في كل جرائم هذا النظام، وحتى لو كان مختلفا عن المرشد الأعلى فإنه لا يمتلك القوة والقدرة التي تسمح له بتنفيذ سياساته «المعتدلة».  وحذرت من ان توقيع أي اتفاق مع روحاني هو بمثابة عون ومساعدة للولي الفقيه موضحة ان نصف الإنتاج الداخلي على الأقل في إيران هو حاليا تحت تصرف الولي الفقيه وقوات الحرس (الثوري). وقالت انه ازاء ذلك فإنّ أي توسيع للتعامل مع إيران سيستفيد منه نظامها وخاصة الشركات التابعة لخامنئي وقوات الحرس التي تقوم بإنفاق هذه الأموال على الإرهاب والحرب في سوريا وفي النهاية فإنهم يعرضون أمن أوروبا نفسها للخطر. 
وأشارت رجوي إلى انها قد حذرت من خطر الاستبداد الديني الحاكم في إيران، وقالت: إن تهديد هذا النظام في داخل إيران يتجسد في انتهاكات حقوق الإنسان وفي المنطقة بعدم الاستقرار من خلال استمرار الحرب والقتل في سوريا والعراق واليمن ولبنان.. كما انه يتجسد في العالم من خلال نشر الإرهاب. وأكّدت أن النظام الإيراني يدعم الجماعات المتطرفة سواء الشيعية أو السنية وله دور أساسي في تغذيتها وتقويتها. وأكّدت أن هذه الجماعات عميلة له أو أنها تتحد تلقائيا وعمليا معه، حيث إنَّ الإرهاب تحت اسم الإسلام يستمد أسباب استمراره وبقائه من هذا النظام.وقد شارك في هذا المؤتمر من الجانب البريطاني كل من: ديفيد جونز الوزير السابق في الحكومة البريطانية ورئيس الحملة البرلمانية الدولية للدفاع عن أشرف ورئيس المجموعة البرلمانية من أجل إيران حرة، السير آلن ميل معاون مجموعة الاشتراكيين في المجلس الأوروبي، اللورد توني كلارك الرئيس السابق لحزب العمال، جيم فيتز باتريك الوزير السابق للبيئة، مارك ويليماز، توبي بركينز وزير الدفاع في حكومة الظل، ماتيو آفورد مساعد وزير، مايك فرير مساعد وزير، مارتين دي ممثل عن الحزب الوطني الأسكتلندي، المحامي كلر آفورد.




كلمات دالة

aak_news