العدد : ١٥١٥٥ - الجمعة ٢٠ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٥ - الجمعة ٢٠ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ محرّم ١٤٤١هـ

عربية ودولية

أردوغان يهدد بإرسال اللاجئين السوريين إلى أوروبا.. والأطلسي يطلق عملية في بحر إيجه

الجمعة ١٢ فبراير ٢٠١٦ - 03:00



أنقرة - (أ ف ب) هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوجان الذي تلقى اتصالات كثيرة تدعوه إلى فتح الحدود التركية للاجئين السوريين الجدد، أمس الخميس بأن يرسل إلى أوروبا مئات الآلاف منهم الموجودين في تركيا، فيما قرر حلف شمال الأطلسي إطلاق عملية بحرية في بحر إيجه للحد من تدفق اللاجئين.
وقال أردوجان الذي بدا متوترا في كلمة ألقاها في أنقرة: «إن كلمة أغبياء ليست مكتوبة على جبيننا. لا تظنوا أن الطائرات والحافلات موجودة هنا من دون سبب. سنقوم بما يلزم». وبعيد هذه الكلمة للرئيس التركي الذي انتقد بشدة دعوات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للسماح بدخول اللاجئين السوريين الذين فروا من معركة حلب (شمال سوريا) إلى تركيا، أعلن الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ في بروكسل، أن مجموعة بحرية للحلف بقيادة ألمانية ستتوجه «بسرعة» إلى بحر إيجه «للمساعدة في مكافحة تهريب البشر» الذي يمارسه مهربو المهاجرين.
وقد طالب بهذه الخطوة كل من اليونان وتركيا اللتان يفصل بينهما بحر إيجه، أحد أبرز الطرق التي يسلكها المهاجرون لدخول أوروبا، ويعرضون خلالها حياتهم للخطر أحيانا. وإذا ما أبصرت هذه العملية لمراقبة الحدود النور، فستكون الأولى للحلف الأطلسي الذي رفض حتى الآن التورط مباشرة في أسوأ أزمة هجرة إلى أوروبا منذ 1945.
وأكّد الرئيس التركي من جهة أخرى صحة تسريبات صحفية عن حديث دار بينه وبين رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك حول مصير المهاجرين، حيث هدد أردوجان بإغراق الدول الأوروبية بالمهاجرين في حال لم تتسلم بلاده المبلغ الكافي لإيوائهم على أراضيها.
وقال أردوجان: «انأ فخور بأنني قلت ذلك. دافعنا عن حقوق تركيا واللاجئين وقلنا لهم (الأوروبيين): نحن آسفون سنفتح الأبواب وسنقول (وداعا) للمهاجرين». وهذا الحديث الذي جرى في نوفمبر الماضي على هامش قمة لمجموعة العشرين في انطاليا (جنوب تركيا)، أورده موقع يوروتوداي اليوناني الذي تحدث عن «تهديدات فظة» وجهها أرودجان إلى الأوروبيين.
وأضاف الموقع أن أردوجان وصف مبلغ ثلاثة مليارات يورو التي اقترحها الاتحاد الأوروبي بأنه «زهيد»، وذكر بأن بلاده أنفقت ثمانية مليارات يورو على مخيمات اللاجئين فقط. ووافق الاتحاد الأوروبي في 3 فبراير على تمويل صندوق مساعدات بقيمة ثلاثة مليارات يورو لقرابة 2,7 مليون لاجئ سوري يقيمون على الأراضي التركية مقابل الحصول على مساعدة أنقرة لوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا.
ومنذ عشرة أيام تشن قوات النظام السوري بغطاء جوي روسي هجوما واسع النطاق ضد فصائل المعارضة في محافظة حلب، فيما تحاول الأمم المتحدة استئناف محادثات السلام السورية في جنيف. وأوقع الهجوم أكثر من 500 قتيل بينهم نحو مائة مدني بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فيما نزح عشرات آلاف الأشخاص واحتشدوا في ظروف صعبة على معبر اونجوبينار (إقليم كليس التركي، جنوب) الحدودي التركي المغلق. وفضلت تركيا التي تؤازرها منظمات غير حكومية، مساعدة اللاجئين على الأراضي السورية، وأرسلت إليهم يوميا أطنانا من المساعدة الإنسانية، ولم تسمح إلا بدخول المرضى. وقال أردوجان الخميس «إننا نستعد للأسوا»، مشيرًا إلى انه يتوقع احتشاد حتى 600 ألف مدني على أبواب تركيا إذا لم يتوقف الهجوم على حلب.




كلمات دالة

aak_news