العدد : ١٦٣٨١ - السبت ٢٨ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٦ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨١ - السبت ٢٨ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٦ رجب ١٤٤٤هـ

معنى الكلام

طفلـــــة الخليفــــــــة

tefla.kh@aaknews.net

سياسة



منذ إعلان المملكة العربية السعودية أنها على استعداد للمشاركة العسكرية البرية لحرب تنظيم داعش، وهي تلفت أنظار العالم إلى ان هناك شيئا جديدا قد حصل، وان السعودية صارت تحرك الأحداث في المنطقة وتشارك فيها بفعالية.
وربما شعر العالم بهذا التغيير منذ إعلان السعودية وشقيقاتها الخليجيات عاصفة الحزم بقيادة السعودية نحو اليمن، ومنذ انطلاق طائراتها لتدك مخازن الأسلحة للطائفة الانقلابية.
شعر العالم أن السعودية في عهد الملك سلمان لم تعد مبتعدة عن حركة الأحداث في المنطقة ولا تتدخل إلا حين يصل الشر إلى حدودها، لقد بدأت تشعر انه إذا استمرت على ذلك المنوال، فإنه قد يفوت الأوان، وخاصة مع ما يجري في كل من العراق وسوريا واليمن وغيرها من تدخلات ومع المخاوف من ان هناك تقسيما جديدا للمنطقة يراد طرحه، فكان لابد للسعودية من التدخل لتعادل الموازين، كما ان تدخلها ليس أهوج ولا متخبطا كما ذكر الكاتب عبدالله بن بجاد العتيبي في الزميلة الشرق الأوسط، وإنما هو تحرك يتسم بالعقلانية والذكاء. وقد استطاعت، كما ذكر في أقل من عام، ان تستقطب تحالفا عسكريا عربيا تجاه اليمن وتحالفا عسكريا من الدول المسلمة تجاه الإرهاب، واستطاعت مع تخلي أكبر الحلفاء عن دوره المعهود، ان تستخدم قوتها الذاتية على التغيير والتطوير ومواجهة الأعداء بقوة غير مسبوقة، هذا مع نجاحاتها الواضحة في مواجهة الإرهاب الموجه إليها، وهذا يعني انها تحقق النجاح على أكثر من صعيد، وهو ما أربك الأعداء.
















إقرأ أيضا لـ"طفلـــــة الخليفــــــــة"


//