العدد : ١٦٣٨١ - السبت ٢٨ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٦ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨١ - السبت ٢٨ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٦ رجب ١٤٤٤هـ

الخليج الطبي

ما الفرق بين عمليات الليزك والليزر؟

بقلم: د. حسن العريض

السبت ٠٩ يناير ٢٠١٦ - 04:00



يتحدث المرضى المقبلون على إجراء عمليات تصحيح البصر أنهم يفضلون عملية باسم معين عن عملية أخرى، رغم ان الهدف هو تصحيح البصر للتخلص من النظارة. ولكن قبل كل ذلك هل انك ستستفيد من العملية؟ وهل هي مناسبة لك؟ وما مدى نسبة النجاح؟ وهل هناك عوامل طبية أو نفسية أو عضوية تتعارض مع إجراء العملية أو ضمان النجاح؟
نعرف انه من المعتاد ان يقوم فاحص البصر والطبيب المتخصص في إجراء هذا العمليات الدقيقة بشرح ذلك للمريض بعد إجراء فحوصات دقيقة وتفصيلية، ومن العوامل المهمة التي تحدد نوع العملية هي: قصر أو طول البصر، الاستيجماتيزم، صعوبة القراءة بعد سن الأربعين، صعوبة النظر لجميع الأبعاد، تعرجات القرنية، القرنية المخروطية، عتامات القرنية والتشرحات البصرية.
أما الفحوصات فهي كثيرة ومتعددة حيث إنَّ استشاري طب وجراحة العيون والمتخصص في عمليات تصحيح البصر بالليزر من واجبه إجراء كل الفحوصات اللازمة وبهدف الحصول على أقصى وأقرب الدرجات المصححة للخطأ الانكساري.
الفحوصات التي تجرى قبل العملية هي: فحص العين، درجة الإبصار بالنظارة، درجة الإبصار بغير النظارة، وجود أعراض جفاف العين، النظارة التي يتقبلها الإبصار، أي أعراض لمضاعفات العدسات اللاصقة، ضغط العين، سمك القرنية في عشرين نقطة، التحدب الأمامي للقرنية غير الطبيعي، التحدب الخلفي غير الطبيعي، نوعية التشوهات البصرية، أعراض وشواهد المياه البيضاء، سلامة أنسجة القرنية، سلامة الشبكية من ثقوب الشبكية، وجود أعراض وشواهد الحول، التحدبات الأمامية والخلفية للقرنية، توسعة حدقة العين – ثقوب الشبكية، درجة الخطأ الانكساري بعد تراخي الحدقة، تحديد درجات التصحيح لكبار السن للقراءة والبعيد لجميع الأبعاد، وأي تفاصيل دقيقة.
أما أنواع العمليات التي في الإمكان إجراؤها والتي تناسب كل حالة بحد ذاتها فهي: الليزك-الليزر الليزاك، إبي ليزك – إنتر ليزك – كستم ليزك، كولاجين مع الأشعة فوق البنفسجية، زرع العدسات البلاستيكية، استئصال العدسة البلورية، صنفرة القرنية المتليفة، تشريط القرنية الطرفي، تحديب القرنية الارجاعي، زرع القرنيات الكامل أو الجزئي، بريس ليزك وتحوير القرنية بجهاز السي كيه. مثل هذه العمليات تفيد حالات من غير حالات أخرى والطبيب الاستشاري من واجبه ان يحدد الطريقة التي تناسب الحالة، فقد تكون القرنية ذات تعرجات كبيرة أو ذات سمك ضعيف أو تقوسات (تحدبات) كبيرة وقد تكون القرنية المخروطية أو نسبة مخروطية. وهنا وفي ضوء المعلومات المختلفة عن طبيعة القرنية والمراد تصحيحه وسن المريض والهدف من العملية وخبرة الطبيب الاستشاري في ضوء ذلك كله يستطيع الطبيب ان يقترح العملية المناسبة. والمعلومات الأكيدة أن ما تتداوله بعض المراكز أن العمليات لا تستعمل المشرط أو لا قطع في القرنية أو غير ذلك، هي كلها معلومات مضللة ويجب على المريض ألا يعتقد أن هذه الطريقة هي الأكثر فائدة، وسبب ذلك أن الطبيب الاستشاري هو من يحدد الطريقة وللحصول على أقصى درجات التصحيح أخذ في الاعتبار احتمال المضاعفات أو تغيرات الدرجة أو تحدبات القرنية على المدى البعيد لأنني أستطيع أن أصحح البصر في هذه الفترة وبعدها وخلال سنة أو سنتين تبدأ تغيرات ومضاعفات معقدة، وكل ذلك انه لم يؤخذ في الحسبان مثل هذه الاحتمالات أو لم يحصل التحوير المطلوب في الطريقة لتجنب مثل هذه المضاعفات.
والحمد لله بسبب أخذنا أقصى درجات الحيطة والحذر والمتابعة والدراسة لم تحصل على مدى 27 عاما أي مضاعفات خطيرة فقد فيها المريض بصره أو أصبح معاقا بصريا، وخاصة أن البحرين كانت رائدة في مثل هذه العمليات التي بدأت في مستشفى السلمانية الطبي منذ عام 1987 ومازالت تجري بكل نجاح واطمئنان.





كلمات دالة


//