العدد : ١٦٣٨٣ - الاثنين ٣٠ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٨ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨٣ - الاثنين ٣٠ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٨ رجب ١٤٤٤هـ

الخليج الطبي

احذري.. عوامل قد تزيد من تساقط الشعر!

الثلاثاء ٠٢ فبراير ٢٠١٦ - 03:00



مشكلة تساقط الشعر مسألة تؤرق النساء والرجال أيضا، وقد يكون هناك بعض العوامل التي تزيد من حدوثها فما هي وكيف يمكننا تجنبها؟
من جانبه يوضح الدكتور حسين جمعة استشاري أمراض الجلدية والليزر أن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تساقط الشعر منها والتي يجب الابتعاد عنها ومن بينها:
«التوتر والقلق»
إن الشعر كغيره من أجزاء الجسم يتأثر بالعديد من العوامل النفسية والبيئية فحياة الإنسان الاجتماعية والتعرض المستمر للضغوط والتوتر قد يؤثر بشكل فعال على دورة نمو الشعر وقد يؤدي إلى تلفه وتساقطه.
«الأمراض المزمنة»
فالعوامل الوراثية وبعض الأمراض المزمنة مثل الأنيميا ونقص الحديد والسكر وأمراض المناعة وأمراض الغدة الدرقية والحميات هي أهم عوامل سقوط الشعر.
«نقص الفيتامينات»
قد يكون سقوط الشعر ناتجا أيضا عن نقص عوامل غذائية ونقص الفيتامينات، كما أن نقص الحديد عند النساء اللاتي يعانين من الطمث الشديد من أحد أسباب تساقط الشعر. ويمكن إجراء فحص نسبة الحديد في الدم عند شك الطبيب، والعلاج بتناول أقراص الحديد.
«الحمل والولادة»
فعندما تحمل المرأة تفقد نسبة كبيرة من الشعر في مرحلة السكون. وخلال شهرين أو ثلاثة أشهر بعد الولادة تلاحظ بعض النساء أن كميات كبيرة من الشعر تتساقط لدى تمشيطه، وتتلاشى هذه الحالة تلقائيا في معظم الأحيان. ولا تشكو جميع الوالدات من هذه الحالة كما أنها قد لا تتكرر لدى كل حمل لديها.
«العمليات الجراحية الكبرى»
يتساقط الشعر لدى المرضى الذين تجرى لهم عمليات جراحية كبيرة، لأنّ مثل هذه الجراحة قد تعرض الأجهزة الحيوية للجسم لصدمة لا يستهان بها. وقد يحدث تساقط الشعر خلال شهرين أو ثلاثة أشهر من تاريخ العملية، إلا أن الحالة تعود إلى وضعها الطبيعي خلال بضعة أشهر. كما يصاب من يعانون الأمراض المزمنة الشديدة من تساقط الشعر ماداموا يعانون من تلك الأمراض.
«أنظمة غذائية قاسية»
إن النباتيين الذين يتناولون أغذية خالية تماما من البروتين ومن يتبعون نظاما غذائيا قاسيا، قد يصابون بسوء التغذية البروتيني، ولدى حدوث هذه الحالة، يحاول الجسم الإبقاء على البروتين بتحويل الشعر النامي إلى مرحلة السكون. لذا قد يعاني من تساقط كثيف في الشعر بعد شهرين أو ثلاثة أشهر من بدء التغيير في نظامهم الغذائي بحيث يصبح الشعر قابلا للانتزاع من جذوره بسهولة نسبيا. ويمكن منع حدوث هذه الحالة أو علاجها بتناول كمية كافية من المواد البروتينية.
«بعض العقاقير»
قد يؤدي تعاطي بعض الأدوية إلى تساقط الشعر كأحد الآثار الجانبية له، من تلك الأدوية مضادات التجلط (وهي الأدوية التي تمنع حدوث التجلط بتخفيف كثافة الدم) أدوية النقرس والتهاب المفاصل، أو مضادات الاكتئاب (التي تخفف أعراض الاكتئاب).
«إفرازات الغدة الدرقية»
يعرف الإفراز المتزايد من الغدة الدرقية بفرط النشاط الدرقي، بينما تعرف حالة تدني الإفراز الدرقي بنقص النشاط الدرقي. وكل من هاتين الحالتين يمكن أن تسبب تساقطا في الشعر. ويمكن تشخيص أمراض الغدة الدرقية بالعلامات السريرية والأعراض الأخرى والفحوصات المخبرية، علما أن تساقط الشعر الناتج عن الأمراض الدرقية يمكن علاجه بتلقي المعالجة المناسبة.
«صبغات الشعر بكثرة»
ويستخدم الكثير من الرجال والنساء علاجات كيميائية للشعر مثل الأصباغ والمواد الملونة والمبيضة والتمليس والكيراتين (المحتوي على الفورمالين) وتجعيده. الشعر قد يصبح ضعيفا وعرضة للتساقط إذا ما تكرر استخدامها بصورة مبالغ فيها، أو إذا ما ظل المحلول على الرأس مدة طويلة، أو إذا ما تم استعمال مبيض لشعر تم تبييضه مسبقا. وإذا ما أصبح الشعر ضعيفا جدا وهشا بسبب فرط تعرضه للعلاجات الكيميائية، فمن الأفضل الإحجام عن استخدام هذه المواد بعض الوقت حتى ينمو الشعر بصورة طبيعية.







كلمات دالة


//