العدد : ١٥٦٤٧ - الأحد ٢٤ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ١١ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٤٧ - الأحد ٢٤ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ١١ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

أخبار البحرين

بمشاركة أكثر من 20 خبيرا عربيا ودوليا
انطلاق اللقاء الدولي لوضع خطة لإغاثة تراث «سقطرى» اليمنية

الثلاثاء ٠٢ فبراير ٢٠١٦ - 03:00



شهد المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي صباح أمس الاثنين الموافق 1 فبراير 2016م افتتاح اللقاء الدولي لوضع خطة الاستجابة الطارئة لإغاثة التراث العالمي في أرخبيل سقطرى التابع للجمهورية اليمنية الذي يمتد نشاطه حتى اليوم الثلاثاء الموافق 2 فبراير 2016، وذلك بحضور الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة مجلس إدارة المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، والدكتور عزي هبة الله شريم وزير المياه والبيئة اليمني، والسفير اليمني لدى مملكة البحرين السيد مسعودة قحطان، الدكتور منير بوشناقي مدير المركز الإقليمي وممثلين عن منظمات دولية معنية أهمها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)، برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) ومكتب منظمة اليونيسكو في الدوحة، إضافة إلى مجموعة من الخبراء من هيئة حماية البيئة في محافظة سقطرى باليمن.
وتأتي أهمية هذا اللقاء في أنه ومنذ تعرض جزيرة سُقطرى لعدة أعاصير خلال شهر نوفمبر الماضي، فإن المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي استطاع أن يجمع خبراء التراث وحماية الطبيعة في الجزيرة وجها لوجه مع المنظمات الدولية المعنية بحفظ وصون التراث العالمي في الجزيرة لأول مرة بعد الأحداث الجارية في اليمن وسُقطرى، وهو ما سيسهم في عملية جمع المعلومات وتقييم الأوضاع الراهنة للتراث الطبيعي في سقطرى.
وبهذه المناسبة قالت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة إن المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي ما زال يواصل جهوده للحفاظ على التراث الإنساني؛ الثقافي والطبيعي في البلدان العربية، مشيرة إلى دور هذه المواقع في تعزيز عملية التنمية المستدامة في المجتمعات المحلية ومساهمتها في صناعة سياحة ثقافية مستدامة رائدة.
وأكدت أهمية ما يمتلكه اليمن من مقومات حضارية ومعالم تراثية تشكل جزءا مهماً من الصورة الجميلة للتراث العربي، مشيرة إلى أن المركز اليوم يستجيب لنداء إغاثة التراث الطبيعي المسجل على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو في سقطري، انطلاقاً من مسؤوليته تجاه التراث العالمي. وأوضحت أن اللقاء الدولي لإغاثة التراث الطبيعي في سقطرى إنما يأتي بعد مبادرة المركز خلال عام 2014م حيث دشن مشروع المحافظة على مدينة زبيد التاريخية والمسجلة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.
من جهته توجه وزير المياه والبيئة اليمني بالشكر إلى جهود المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي في حفظ وصون التراث اليمني، وعلى رأسه الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، قائلاً إن الوطن العربي اليوم بأمس الحاجة إلى مثل هذا العمل الذي يعزز الهوية الوطنية ويسهم في صناعة الأثر الإيجابي على الأجيال الحاضرة والقادمة. وأشار الوزير إلى تعرض التراث العالمي الطبيعي في جزيرة سقطرى لمخاطر تمس سلامته وسلامة المجتمع المحيط به، موضحا أن نتائج هذه المخاطر بدأت في الظهور عبر ملاحظة تضرر العديد من الأنواع النادرة من النباتات التي تتميز بها الجزيرة.
أما الدكتور منير بوشناقي، مدير المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي فأشار إلى أن هذا اللقاء تم بتكاتف جهود عدد من المنظمات الدولية المهتمة بحماية التراث الطبيعي والثقافي في المنطقة العربية، كمنظمة IUCN، UNEP، ومكتب اليونيسكو في الدوحة، مشددا على أهمية أن تعقد مثل هذه اللقاءات لما فيها من تبادل للخبرات وتعميق لعملية فهم التراث الثقافي والطبيعي والمساهمة في حمايته وحفظه للأجيال القادمة.
وفي ذات السياق أشار السيد ريمكو فان ميرم ممثل منظمة IUCN في اللقاء إلى أهمية هذا اللقاء في جمع أكبر قدر من المعلومات عن أوضاع جزيرة سقطرى الحالية، موضحا في حديثه أن المنظمة اشتغلت على إعداد مجموعة من التقارير التي رفعت إلى لجنة التراث العالمي لتقييم وتحديد أولويات العمل بالنسبة الى عملية حفظ وصون التراث الطبيعي في الجزيرة.
ويستهدف هذا اللقاء مناقشة سبل مساعدة الحكومة اليمنية في عملية إعادة تأهيل موقع التراث العالمي الطبيعي في أرخبيل سقطرى بمساعدة برنامج «طبيعة» الذي يستضيفه وينفذه المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، حيث تمت في اليوم الأول مناقشة عدة محاور خلال اللقاء تمثلت في تعزيز حالة صون الطبيعية في الموقع، العمل على تحسين الحالة المعيشية للسكان المحليين، تعزيز مكانة التنمية المستدامة في الموقع وإنشاء بنية تحتية تراعي البيئة الحساسة والمميزة لسقطرى.





كلمات دالة

aak_news