العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

قضـايــا وحـــوادث

المحكمة ترفض منح الحضانة لأب لا ينفق على ابنه

السبت ٣٠ يناير ٢٠١٦ - 03:00



قضت محكمة الأمور المستعجلة الصغرى الشرعية برفض دعوى أب طلب أن تكون حضانة ابنه له، بعد أن ثبت لديها أنه لا ينفق على ابنه البالغ من العمر 7 سنوات منذ عامين، وأمرت المحكمة بإبقائه مع والدته.
وقالت المحامية وردة علي وكيلة الأم إن الأب أقام دعوى ضد موكلتها يطالب فيها بحضانة ابنه لبلوغه سن السابعة.
وقالت المحامية طلبت أصليا برفض الدعوى لمخالفتها أحكام الشرع المستقر فقها وعرفا واحتياطيا بعدم جواز نظر الدعوى لمساسها بأصل الحق، وقدمت محفظة مستندات.
وذكرت علي أن المحكمة قالت ضمن حيثيات حكمها إنه من المقرر أن ينتهي حق حضانة النساء للطفل ببلوغ الصغير سن السابعة، ويجوز للقاضي الشرعي المختص بعد هذا السن إبقاء الصغير حتى سن الخامسة عشرة، وأنه من المقرر كقاعدة عامة أن مدار الحضانة هو نفع المحضون ومصلحته، وأن حق المحضون في الحضانة والحفظ أولى بالرعاية من حق الحاضن، وإذا كان غير ذلك فينزع الصغير منه رعاية لحقه.
وأضاف الحكم: ولما كان ذلك، وكان البادي من ظاهر الأوراق أن الطفل وإن كان قد بلغ سن حضانة الأب، الا أنه مازال صغيرا وفي احتياج إلى والدته في مثل هذا السن أكثر من احتياجه إلى والده، ولا سيما أن والدته لم يثبت ضدها تقصير أو إهمال للطفل إلى حد الان وأنها تقوم على رعايته مع أخيه الآخر والاهتمام بشؤونهما، كما أن التفريق بينه وبين أخيه الصغير قد يسبب ضررا عليه وخصوصا أنهما في سن متقارب.
وأشار الحكم إلى ان مصلحة الطفل البقاء مع أخيه ليشاركه حياته في مثل هذا السن الذي يحتاج فيه إلى من يؤنسه ويلاعبه ويبقى معه، إضافة إلى أن المدعي ممتنع عن الإنفاق عليه منذ سنتين مما ترتب عليه مبلغ متخلف قدره 2465 دينارًا في ملف التنفيذ، كما أنه لم يحضر متعهدا لرعايته والاهتمام به، مما يجعله غير مستعد للحضانة ومن ثم تخلص المحكمة من ظروف الطفل في هذه المرحلة من العمر إلى أنه بحاجة إلى والدته المدعى عليها، وأن من مصلحته البقاء والعيش معها، بما يتعين معه الحكم بصفة مستعجلة برفض الدعوى.



كلمات دالة

aak_news