العدد : ١٥٢٣٥ - الاثنين ٠٩ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٢ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٥ - الاثنين ٠٩ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٢ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

يريدون من (السعودية) خفض إنتاجها النفطي.. وهم يرفضون!



ضمن المخطط الإعلامي في الهجوم على السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي في أمريكيا وأوروبا.. هناك كلام باطل، بل مقصود، الترويج لاتهام السعودية ودول الخليج بالتسبب في خفض أسعار النفط عالميا، بحجة أن دولنا الخليجية هي المصدّر الأكبر للنفط في العالم.. ويطالبون (السعودية) بخفض إنتاجها من النفط لكي ترتفع الأسعار عالميا!
والحقيقة أن (السعودية) قالت أكثر من مرة في اجتماع (الأوبك) أو خارجها: إنها مستعدة لخفض الإنتاج النفطي من بلادها، إذا التزمت الدول الأخرى المنتجة والمصدرة للنفط بخفض إنتاجها أيضا.. وهذا ما يرفضه كثير من الدول المنتجة للنفط.
هناك دول من داخل الأوبك وأخرى خارج المنطقة النفطية، يرفضون خفض إنتاجهم النفطي، ومنها (إيران) التي ترفض خفض إنتاجها، حيث كانت تتذرع بالعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها!.. وكذلك (العراق) الذي يتذرع بمواجهة الإرهاب!.. وكذلك (فنزويلا) و(الجزائر) و(روسيا) التي تتذرع هي الأخرى بالعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من الاتحاد الأوروبي وأمريكا بعد (الأزمة الأوكرانية).
لماذا يطلب الكل من السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي أن تخفض إنتاجها من النفط.. بينما الآخرون يرفضون أن يفعلوا هم أيضا ما يطلبونه من دولنا الخليجية!
إيران.. التي كانت تتذرع بالعقوبات الاقتصادية سقطت عن عورتها (ورقة التوت) بعد رفع العقوبات الاقتصادية عنها مؤخرا.. بل سوف تتسلم مكافأة مالية ضخمة تقدر بـ 230 مليار دولار من الغرب.. 55 مليار دولار فقط من أمريكا بحسب تصريح (كيري) مؤخرا.. ليس هذا فحسب، بل أعلن نائب وزير النفط الإيراني (جوادي) أنه (بإمكان إيران زيادة إنتاجها من النفط بواقع 500 ألف برميل يوميا بعد رفع العقوبات)!
ومنذ يومين خرج علينا أحد المتشدقين الاقتصاديين في إحدى الفضائيات ليزعم أن انخفاض أسعار النفط يعود إلى مؤامرة (سعودية – أمريكية) لضرب (إيران) اقتصاديا وسياسيا في المنطقة!.. (شوفوا هالكلام البطيخ)!
إيران.. هي الحسناء المدللة الآن.. فلا تحتاج إلى مؤامرة.. نحن من يُتآمر علينا وليس إيران!







إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

aak_news