العدد : ١٦٣٨١ - السبت ٢٨ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٦ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨١ - السبت ٢٨ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٦ رجب ١٤٤٤هـ

معنى الكلام

طفلـــــة الخليفــــــــة

tefla.kh@aaknews.net

تـجــارة



المهندس الزراعي المصري الذي كتب عنه الزميل إبراهيم الشيخ تستحق قصته أن تدرس وأن تكون عبرة خاصة، في هذا الوقت الذي نحتاج فيه إلى كل يد تعمل.
فالمهندس بحث عن شركاء وقام بعمل مشروع دواجن ولم يكتف بالاعتماد على النفس في إيجاد الدخل، وإنما ترك هو وزملاؤه نسبة للمشروع كقرض حسن مع الله يقيمون به الأعمال الخيرية من مساكن ومدارس وخطوط للسكك الحديدية وكان مشروعهم يتقدم باستمرار.
التجربة بحاجة إلى أن تكرر، بحاجة إلى أن تقوم أي مجموعة لدينا بإنشاء مشروعات تدر دخلا وأن تترك نصيبا من هذا الدخل أو من هذه الأرباح لله وللأعمال الخيرية، لبناء المساكن والمعاهد والمدارس والمشاريع التي يحتاج إليها البلد، وفي اعتقدي أن هذا ليس صعبًا.
لقد قام تجار البحرين في السابق بتمويل الحكومة عبر الرسوم التي كانوا يدفعونها، كما قاموا بإنشاء المدارس الخاصة بدافع ذاتي فكانت البحرين أول بلد قدم التعليم الخاص للناس، عبر تجار ورجال أعمال في البحرين. ولا يقتصر الأمر في هذا على التجار فحسب، بل حتى المواطنين العاديين ممن يملكون الخبرة والتجربة بإمكانهم إنشاء مشاريع ناجحة، وتخصيص جزء من أرباحهم للأعمال الخيرية من أجل أن يبارك الله لهم. والمهم هنا هو أن تساندهم الحكومة في ذلك وأن تفتح لهم الأبواب.
















إقرأ أيضا لـ"طفلـــــة الخليفــــــــة"


//