العدد : ١٥٢٤٢ - الاثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٤٢ - الاثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

المنتدى مبادرة بحرينية سودانية مشتركة
السودان يستضيف المنتدى الدولي للتمويل الإسلامي 9 فبراير

الثلاثاء ١٩ يناير ٢٠١٦ - 03:00



يستضيف السودان منتدى دوليا مهما حول التحديات التنظيمية التي تعيق تسريع عجلة تطوير قطاع التمويل الإسلامي في إفريقيا، يومي 9 و10 فبراير 2016 بفندق روتانا السلام، وتعتبر هذه الفعالية، منتدى إفريقيا التاريخي الذي يستضيف أهم صانعي السياسات لتوجيه المناقشات بشأن اللوائح التنظيمية التي تحقق إدماج التمويل الإسلامي في النظام المالي وإدراك فرص التمويل الإسلامي.
والمنتدى الدولي للتمويل الإسلامي هو مبادرة مبتكرة من جانب شركة الشرق الأوسط للاستشارات العالمية، وهي منصة لتحليل المعلومات تخدم الأسواق الناشئة، وبنك الخرطوم، وهو أحد أكبر البنوك في إفريقيا والذي أسس مؤخراً (بي أو كي) انترناشونال في البحرين في إطار جهوده لبناء ممر بين السودان ومجلس التعاون الخليجي.
وسيكون المنتدى الدولي للتمويل الإسلامي في دورته الثانية المقبلة (المنتدى الدولي للتمويل الإسلامي 2016) بمثابة منصة رئيسية للمناقشات بالغة الأهمية بشأن تطوير تنظيم قطاع التمويل الإسلامي في قارة إفريقيا والرقابة عليه على نحو فعال.
ويرى الكثيرون أن هذه المسألة لا غنى عنها للمساعدة على ازدهار قطاع التمويل الإسلامي في إفريقيا ووضع هذا القطاع على قدم المساواة مع قطاع التمويل التقليدي.
وتأوي البلدان الإفريقية نحو ربع السكان المسلمين في العالم، وقد حققت إنجازات مختلفة في الوقت الحالي فيما يتعلق بإعداد إطار قانوني وتنظيمي لتمكين ممارسات الخدمات المصرفية الإسلامية ومنتجاتها ومؤسساتها. ولا يوجد في الوقت الحالي سوى القليل من البلدان التي لديها لوائح تنظيمية تيسّر أنشطة التمويل الإسلامي بشكل كامل.
والسودان، وهو البلد المضيف للمنتدى الدولي للتمويل الإسلامي 2016، هو أحد البلدين الوحيدين في العالم اللذين يتوافق نظامهما المصرفي مع الشريعة بشكل كامل.
ووقعت المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، وهي ذراع القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، في سبتمبر 2015 اتفاقية مع الهيئة التنظيمية الإقليمية للسوق المالية التابعة للاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا. وتهدف الشراكة إلى حشد موارد الدول الأعضاء في الاتحاد والقطاع الخاص على المدى الطويل، وخاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
ويشمل أحد أهم مجالات التعاون تبادل المعلومات التي من شأنها المساعدة في إعداد الإطار التنظيمي لمساعدة التمويل الإسلامي على الازدهار في منطقة غرب إفريقيا.
وسلط تقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص في سبتمبر 2015 تحت اسم (التمويل الإسلامي في إفريقيا: مستقبل واعد) الضوء على فرص النمو الهائلة للتمويل الإسلامي في إفريقيا. وتشمل التحديات التنظيمية المحددة في التقرير عدم الاتساق التنظيمي ونقص الوعي والمعرفة المالية من جانب العديد من المستخدمين النهائيين والعملاء ونقص رأس المال البشري المؤهل والحاجة إلى وجود بيئة أعمال تدعم نمو التمويل الإسلامي.
وتعمل أغلب البلدان الأفريقية بنظام مصرفي مزدوج في ظل لوائح تنظيمية مستقلة للخدمات المصرفية الإسلامية. وتشمل البلدان التي أصدرت صكوكاً في عام 2015 جامبيا (230 مليون دولار أمريكي) والسودان (70 مليون دولار أمريكي) والسنغال (210 ملايين دولار أمريكي) ونيجيريا (700 مليون دولار أمريكي) وجنوب إفريقيا (500 مليون دولار أمريكي). وأعلنت عدة بلدان مثل تونس ومصر والمغرب في ذات الوقت اهتمامها بالاستفادة من سوق الصكوك لتمويل البنية التحتية، وهي الآن في طور وضع اللمسات الأخيرة على أطرها القانونية لتشجيع إصدار الصكوك.
ولازال هناك الكثير من العمل أمام إفريقيا لتكون على قدم المساواة مع البلدان المتقدمة في التمويل الإسلامي مثل البحرين وماليزيا، وهناك فرصة كبيرة في المنتدى الدولي للتمويل الإسلامي 2016 الذي سيُعقد في شهر فبراير لإجراء مناقشات بشأن أفضل الممارسات للمساعدة في تهيئة المجال في إفريقيا على مستوى القارة والمستوى العالمي.





كلمات دالة

aak_news