العدد : ١٥٣٥٤ - الاثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٤ - الاثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ شعبان ١٤٤١هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

«ناصر».. ينتصر للشباب!!



يقول العالم الشهير غوتة «يتوقف مصير كل أمة على شبابها»!!
انطلاقا من تلك القناعة، جاءت مبادرة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لتهيئة الشباب ليكونوا قادة المستقبل، وذلك من خلال برنامج القيادة الذي تم إطلاقه مؤخرا في نسخته الثانية، بهدف منح الوجوه الشابة فرصة لتقلد المناصب القيادية بالوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية.
لقد تشرفت بحضور حفل الختام لبرنامج سمو الشيخ ناصر للقيادة الذي شهد مشاركة 23 شابا وشابة من مملكة البحرين ممن تتراوح أعمارهم بين 22و30 عاما، كان من بينهم ابني المهندس باسم، تم اختيارهم من خلال إجراء مقابلات شخصية من قبل القائمين على البرنامج، حيث أقيم الاحتفال بحضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى بالنيابة.
لقد تضمن البرنامج سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تسهم في إعداد جيل جديد من القيادات الشبابية، وتطوير قدراتهم في عدد من المجالات الرئيسية، وتنمية مهارات القيادة لديهم، بدعم وشراكة شركة «يلا» الرائدة عالميا في تطوير خبرات التعلم.
الجميل في هذا البرنامج أنه اعتمد في عملية التدريب على أسلوب جذاب وشيق جمع بين المرح والجدية في الوقت نفسه، الأمر الذي أسهم في تحقيق النتائج المرجوة منه بالدرجة المطلوبة، وخاصة فيما يتعلق بتطوير الكفاءات في عدة مجالات منها الوعي الذاتي، ومهارات التواصل، وحل المشكلات، والتفكير الاستراتيجي، وتعزيز الثقة بالنفس، والتعرف على الذات وتفهم الآخرين.
إن إسناد المسؤوليات إلى الشباب في أي مجتمع إنما يعتبر جزءا مهما من عملية التنمية المستدامة به، وهذا هو نهج القيادة الرشيدة بالمملكة، التي دأبت على تقديم دعم لا محدود للشباب البحريني، وتطوير قدراته والعمل على نقلهم إلى الصفوف الأولى، ويعد برنامج سمو الشيخ ناصر هذا خير نموذج في هذا الاتجاه.
اليوم يلعب الشباب دورا مهما في بناء المجتمعات ويعتبر المجتمع الشاب من أقوى المجتمعات، لأنه يعتمد على طاقة هائلة، جبارة، جامحة، قادرة على تحريكه ودفعه إلى الأمام، فليس هناك شيء صعب بالنسبة إلى الشباب كما قال الفيلسوف العظيم سقراط.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «نصرت بالشباب»!
وفي ذلك إشارة واضحة إلى أهمية الشباب في تحريك المجتمع، وتنميته، وإلى اعتبارهم بناة الحضارة والمستقبل، وأنهم خط الدفاع الأول والأخير بالنسبة إلى أي مجتمع!
وها هو سمو الشيخ ناصر.. ينتصر للشباب.. وبهم!!









إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

aak_news