العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

أخبار البحرين

اختتام ورشة «تحديات العمل وطرق مواجهتها» بجامعة الخليج

الأحد ١٧ يناير ٢٠١٦ - 03:00



استعرضت ورشة عمل «تحديات العمل وطرق مواجهتها» التي نظمتها جامعة الخليج العربي للكادر الأكاديمي والإداري أبرز التحديات التي تواجهها المرأة في بيئة العمل، وبحثت آليات وحلولا للتخلص من ضغوط العمل ومشكلاته اليومية وصولاً إلى تحقيق التوازن النفسي عبر اتخاذ القرارات الحاسمة وحسم صراع الأدوار ورفع الإنتاجية.
وناقشت كل من الدكتورة هيفاء القحطاني رئيسة قسم الطب النفسي بكلية الطب والعلوم الطبية، والدكتورة نادية التازي أستاذ علم النفس الاجتماعي المشارك بكلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي استراتيجيات التخلص من ضغوط العمل عبر مواجهة تحدياته بإيجابية، موضحتين أن تبيان الأدوار الاجتماعية المنوطة بالمرأة العاملة والتناقض بين متطلبات العمل وبين ما هو منتظر منها في ظل الصورة النمطية لقدرتها على أداء الأدوار المتعددة كأمّ وزوجة وعاملة وربة بيت في آن واحد قد ضاعف حجم الضغوط ورفع سقف التحديات، وزاد بطبيعة الحال من قدر الضغوط النفسية والاجتماعية.
وقالت الدكتورة القحطاني: في قائمة طويلة بين متطلبات العمل والحياة الأسرية لا بد أن تأتي المرأة واهتمامها بنفسها في أول هرم الأولويات، وقبل الاهتمام بمنزلها وأطفالها وقبل انجاز متطلبات العمل ورفع الإنتاجية، لأن اهتمامها بنفسها وبصحتها النفسية والبدنية وهواياتها التي تحب سينعكس إيجابا على انجاز العمل في المنزل وفي المؤسسة التي تعمل بها على الرغم من تعدد الأدوار، موضحة أهمية تحدي التوتر لتحقيق الطموح، مستعرضة في الوقت نفسه الآثار المترتبة على إهمال التحديات والتكاسل في مواجهتها حيث يترتب على ذلك تبعات يصعب تداركها لاحقا كقلة النوم والعدوانية وكثرة تناول الطعام والانفعال والاكتئاب واستخدام المسكنات وضعف التركيز وانخفاض الإنتاجية والعزلة في العمل.
ومن جانبها أوضحت الدكتورة نادية التازي واقع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والأسرية والعاطفية التي تعيشها المرأة العاملة، وحجم الضغوط التي تعيشها جراء الرغبة في إعطاء الحد الأقصى في كل تلك الأدوار، مفصلة في خيارات مواجهتها عبر اتخاذ القرارات الحاسمة وتحدي العراقيل والحفاظ على علاقات سليمة وصحية مع زملاء العمل، كما أكدت أهمية الحزم بين تحقيق ما تريده المرأة، وبين ما يريده الآخرون منها، ومواجهة تلك التحديات على صعيد تحمل المسئولية على مستوى الفرد ورب العمل وصاحب القرار كل من جانبه، لطالما كانت المسئولية مشتركة لمواجهة تلك التحديات، مبينة عددا من الحلول التي تتلخص في الاستمتاع بالعمل وحسن الإنصات وإدارة الوقت والحوار والاسترخاء وممارسة التأمل، وعدم نقل مشاكل الأسرة الى العمل والعكس صحيح.
وأوردت المحاضرتان في الورشة أنواع ضغوط العمل وأسبابها ومظاهرها، حيث يمكن مواجهة الإجهاد والشعور بالغضب والتوتر بالتأمل والتدوين وتغيير وجهة النظر عبر التركيز على الإيجابيات وإهمال السلبيات وإيجاد الأعذار للآخرين وتعزيز العلاقات والروابط المهنية والمبادرة وتحديد الأولويات وإنجاز المهمات وتحقيق الأهداف بدون عوائق.
إلى جانب ذلك، توصلت المشاركات في الورشة عبر مجموعة من التدريبات العملية إلى عدد من الحلول لمواجهة التحديات في بيئة العمل منها القبول والمرونة والتكيف والحزم والالتزام بالواجبات والمسئوليات، متطلعين إلى تطوير بيئة العمل والتجديد في المهمات الوظيفية وتطبيق اللوائح على الجميع وتكريم الموظف المتميز والارتقاء بمهاراته عبر توفير الفرص التدريبية والدراسية وتعديل الوضع الوظيفي وفق الشهادات الأكاديمية وضمان فرص الترقي.





كلمات دالة

aak_news