العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

بان كي مون: حصار المدن السورية بهدف تجويعها يشكل «جريمة حرب»

الجمعة ١٥ يناير ٢٠١٦ - 02:00



الأمم المتحدة (الولايات المتحدة) – الوكالات: اعتبر الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس أن حصار المدن السورية بهدف تجويعها يشكل «جريمة حرب».
وصرح بان للصحفيين متطرقا إلى حصار بلدة مضايا في ريف دمشق ومناطق سورية أخرى: «فلنكن واضحين: استخدام المجاعة كسلاح حرب هو جريمة حرب».
وفي وقت سابق من أمس أعلن السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة أن باريس ولندن وواشنطن طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي للمطالبة برفع الحصار عن عدة مناطق سورية بينها بلدة مضايا. وقال فرنسوا دولاتر: «إن هذا الاجتماع الذي قد يعقد اعتبارا من الجمعة يهدف إلى تنبيه العالم إلى المأساة الإنسانية التي تشهدها مضايا ومدن أخرى محاصرة في سوريا». وأمس دخلت قافلة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا، في خطوة هي الثانية من نوعها هذا الأسبوع إلى البلدة التي تأوي أكثر من أربعين ألف شخص وتحاصرها قوات النظام السوري بشكل محكم منذ ستة أشهر. وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا بافل كشيشيك إن قافلة مساعدات تضم 44 شاحنة غادرت دمشق إلى مضايا، مضيفا: «إن «الأولوية هي لتوزيع الطحين ومستلزمات النظافة».
وبعد الاستنكار الدولي الذي اثاره الوضع الانساني في مضايا، وافقت السلطات السورية قبل أسبوع على السماح بدخول قافلة ولى من 44 شاحنة الإثنين نقلت مساعدات إنسانية إلى البلدة التي يقطن فيها حاليا 42 ألف نسمة، بحسب الأمم المتحدة.
وأوضحت رئيسة بعثة اللجنة في سوريا ماريان غاسر في بيان أن: «كبار السن والنساء والأطفال هم أكثر من يعانون وتحديدا من سوء تغذية حادة، ظروف معيشتهم من بين أصعب ما أتيح لي رؤيته خلال السنوات الخمس التي قضيتها في البلاد. وهذا الوضع لا يمكن أن يستمر». وتزامن بدء دخول المساعدات إلى مضايا عصر أمس مع دخول ثلاث شاحنات على الأقل في الوقت ذاته من أصل 17 إلى بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب، حيث يقيم نحو عشرين ألف شخص، تحاصرهم الفصائل المقاتلة المعارضة منذ الصيف الماضي. وكشفت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ليندا توم أن هناك خططا لإدخال «دفعة ثالثة من المساعدات خلال الأيام المقبلة» إلى مضايا والفوعة وكفريا. وأضافت أنه يتم التخطيط لإيصال المساعدات إلى مدينة الزبداني المجاورة لمضايا في وقت لاحق.
وتشكل مضايا مع الزبداني والفوعة وكفريا أربع مناطق تم التوصل فيها إلى اتفاق في سبتمبر بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة بإشراف الأمم المتحدة. وينص الاتفاق على وقف لإطلاق النار وإيصال المساعدات وإجلاء الجرحى والمقاتلين يتم تنفيذه على مراحل.
سياسيا أعلنت الدبلوماسية الروسية مساء أمس الخميس أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري سيلتقيان في 20 يناير في زوريخ لبحث الأزمة السورية. وقالت الخارجية الروسية في بيان: «بناء على طلب رئيسي روسيا والولايات المتحدة اللذين ناقشا أمس الأول (الأربعاء) المشاكل الدولية، فإنّ وزيري الخارجية تابعا بحث الحلول من أجل تسوية للازمة السورية وللنزاع في اوكرانيا»، وذلك بعد مشاورات هاتفية أمس الخميس بين لافروف وكيري اللذين توافقا على عقد اجتماع في 20 يناير في زوريخ.
ميدانيا سيطرت قوات النظام السوري أمس الخميس على بلدة أعران القريبة من مدينة الباب، أبرز معاقل تنظيم داعش في محافظة حلب في شمال البلاد، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: «سيطرت قوات النظام السوري الخميس (أمس) على قرية أعران الواقعة في ريف حلب الشرقي مدعومة بغطاء جوي روسي بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية». وتقع البلدة على بعد عشرة كيلومترات جنوب مدينة الباب.






كلمات دالة

aak_news