العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

وصول عشرة يمنيين إلى سلطنة عمان كانوا معتقلين في جوانتانامو

الجمعة ١٥ يناير ٢٠١٦ - 02:00



مسقط - (أ ف ب): وصل عشرة يمنيين امس الى سلطنة عمان بعد الافراج عنهم من معتقل جوانتانامو، وذلك «للإقامة المؤقتة» بناء على طلب من الجانب الأمريكي، بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية العمانية.
ويأتي وصول هؤلاء بعد اقل من 48 ساعة على تجديد الرئيس الأمريكي باراك اوباما في خطابه حول حال الاتحاد السنوي الذي القاه ليل الثلاثاء الاربعاء، مناشدة الكونجرس اغلاق المعتقل «غير المجدي».
ونقلت وكالة الانباء الرسمية العمانية عن مصدر مسؤول في الوزارة قوله «بناء على التوجيهات السامية لمولانا صاحب الجلالة السلطان المعظم... لتلبية طلب الحكومة الأمريكية المساعدة في تسوية قضية المحتجزين في معتقل جوانتانامو مراعاة لظروفهم الانسانية، وصل السلطنة اليوم عشرة مواطنين يمنيين أفرج عنهم من المعتقل المذكور».
واكد المصدر ان الهدف من وصول هؤلاء هو «الاقامة المؤقتة». ولا يمكن للمحتجزين اليمنيين العودة الى اليمن بسبب النزاع المستمر فيه منذ أكثر من عام، بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وجرى في الايام الماضية إطلاق عدد من الموقوفين في المعتقل. واعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في 11 يناير، نقل معتقل سعودي في جوانتانامو الى الرياض. واكدت وزارة داخلية المملكة ان محمد عبد الرحمن عون الشمراني وصل الى البلاد، وسيتم اخضاعه «للأنظمة المرعية بالمملكة التي تشمل استفادته من برامج المناصحة (التي تخصص لإعادة تأهيل الذين انضموا الى تنظيمات متطرفة) والرعاية».
وقبل ذلك بيومين، عاد آخر المعتقلين الكويتيين في جوانتنامو الى بلاده حيث كانت عائلته في استقباله، بعدما أمضى 14 عاما في السجن. وفي السادس من الشهر نفسه، نقل يمنيان من المعتقل الى غانا.
كما اعلنت واشنطن في نوفمبر نقل خمسة من المعتقلين السابقين الى الامارات العربية المتحدة. وافادت تقارير صحفية أمريكية في حينه ان هؤلاء الخمسة هم يمنيون من الاسماء غير البارزة، وامضوا قرابة 14 عاما في السجن من دون ان توجه إليهم تهم.
وكان الرئيس الأمريكي قال في خطابه السنوي امام الكونجرس هذا الاسبوع «سأواصل جهودي لإغلاق سجن جوانتنامو، فهو يكلف غاليا وهو غير مجد»، معتبرا ان المعتقل الذي اوقف فيه المئات من المشتبه بضلوعهم في عمليات ارهابية، تحول الى ما يشبه «المنشور الدعائي» الذي تستخدمه التنظيمات الجهادية لتجنيد افراد جدد في صفوفها.
وكان اوباما تعهد لدى انتخابه في العام 2008، بإقفال المعتقل الذي افتتح في عهد سلفه جورج بوش الابن، وخصص لاحتجاز المشتبه بصلاتهم «الارهابية» بعد احداث 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
وعرف عن المعتقل اجراءات الاستجواب القاسية التي وصلت في بعض الاحيان الى حدود التعذيب. وحرم الموقوفون الحقوق القانونية الأمريكية، ما يعني ان العديد منهم بقوا موقوفين لأعوام دون توجيه تهم او محاكمة.
وخلال الاعوام الماضية، تراجع عدد الموقوفين في المعتقل الى قرابة المئة، وتقوم السلطات الأمريكية بالإفراج عن اولئك الذين ترى انهم لم يعودوا يمثلون خطرا امنيا، او ترسلهم الى دول مضيفة. وتمت الموافقة على نقل أكثر من 40 موقوفا من المعتقل، وتحاول وزارة الدفاع الأمريكية الاتفاق مع دول لاستقبالهم.
وغالبا ما تبقي الولايات المتحدة المفرج عنهم «تحت المراقبة»، الا ان تقارير ترجح ان ما قد يصل الى 30 بالمئة منهم، عادوا الى مزاولة بعض النشاطات «الارهابية» التي قد تشمل التحضير لهجمات ضد الغرب.






كلمات دالة

aak_news