العدد : ١٥١٨٤ - السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٤ - السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ صفر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

ستة قتلى وعشرات المصابين في هجوم للمتمردين الأكراد بجنوب شرق تركيا

الجمعة ١٥ يناير ٢٠١٦ - 02:00



تشينار - (أ ف ب): قتل ستة أشخاص وأصيب 39 آخرون بجروح أمس الخميس في هجوم بسيارة مفخخة نُسب إلى متمردي حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا. وتأتي أعمال العنف بعد مقتل عشرة سياح ألمان يوم الثلاثاء في تفجير انتحاري بوسط إسطنبول نسبته الحكومة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
وبحسب السلطات المحلية، استهدف الانفجار ليل الأربعاء الخميس المركز المركزي للشرطة في تشينار على بعد 30 كلم جنوب شرق ديار بكر، كبرى مدن جنوب شرق تركيا ذي الغالبية من الاكراد. وقتل شخصان في انفجار سيارة مفخخة وأربعة آخرون بينهم طفل في انهيار مبنى قريب يقيم فيه الضباط وعائلاتهم، بحسب مكتب محافظ ديار بكر في بيان.
وأوضح رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في كلمة ألقاها في أنقرة أن بين القتلى شرطيا. وقال «أندد بالهجوم بشدة»، متعهدا مكافحة «الإرهاب بكل اشكاله». وأفادت مصادر امنية بأن رضيعا عمره خمسة اشهر وطفلين عمريهما عام وخمسة أعوام هم بين الضحايا. وأدى الانفجار إلى تدمير مقر الشرطة الذي تحول إلى كتلة من الركام، وإلى هدم واجهة مقر سكن الشرطة.
وبعد انفجار السيارة المفخخة واصل اشخاص، قالت السلطات انهم متمردون من حزب العمال الكردستاني، هجومهم مستخدمين قاذفات صواريخ، وردت عليهم قوات الامن من دون ان يتضح ما إذا أدى ذلك إلى وقوع اصابات اخرى. وروى صدقي دينتش المقيم بالقرب من مركز الشرطة «كنا نتوجَّه إلى النوم عندما سمعنا دوي انفجار هائل». وتابع «وقعت أرضا ثم سمعت إطلاق النار وعندها اختبأت مع الأطفال (في القبو) حيث بقينا حتى لم نعد نسمع أي ضجيج». وأغلقت قوات الأمن كل المداخل المؤدية إلى تشينار وبدأت عملية واسعة النطاق للعثور على المهاجمين.
وبدأ حزب العمال الكردستاني تمردا ضد الدولة التركية في 1984، مطالبا في بادئ الأمر بالحصول على الاستقلال، ثم تحول إلى المطالبة بحكم ذاتي أوسع وبحقوق إضافية لأكبر أقلية إثنية في البلاد. وبعد هدنة استمرت عامين تجددت المواجهات الصيف الماضي بين قوات الأمن التركية والمتمردين الأكراد وأطاحت بعملية السلام التي بدأت في 2012 لإنهاء النزاع الذي أسفر عن أربعين ألف قتيل منذ 1984.
ويأتي الهجوم في تشينار بعد يومين على تفجير انتحاري نسبته السلطات إلى جهاديين واستهدف سياحا أجانب في إسطنبول. وقتل في الهجوم عشرة سياح ألمان بينما أصيب 17 آخرون بجروح بينما كانوا يقومون بجولة في حي السلطان أحمد بالقرب من المسجد الأزرق في إسطنبول. وأعلن وزير الداخلية افكان آلا توقيف سبعة مشتبه فيهم في القضية.وأعلن رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو أمس الخميس أن المدفعية التركية قصفت نحو «500 موقع» لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا، ردا على الاعتداء الانتحاري الذي نسب إلى هذا التنظيم والذي أدى إلى مقتل عشرة سياح ألمان يوم الثلاثاء في إسطنبول. وقال المسؤول التركي أمام السفراء الأتراك في العالم المجتمعين في أنقرة «بعد الاعتداء الجبان في إسطنبول استهدفت قواتنا المسلحة بنيران المدفعية والدبابات نحو 500 موقع لداعش في سوريا والعراق». وأضاف داود أوغلو أن نحو 200 جهادي قتلوا في هذا القصف. وتابع «أن أي هجوم يستهدف ضيوف تركيا سيتم الرد عليه».





كلمات دالة

aak_news