العدد : ١٥٤٨٥ - السبت ١٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٥ - السبت ١٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

شرق و غرب

الاعتداء على السفارة السعودية يحيي التضامن السني العربي

الأربعاء ١٣ يناير ٢٠١٦ - 03:00



لقد حذت البحرين حذو دولة الامارات العربية والكويت في دعمها لموقف المملكة العربية السعودية، متجاهلين بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي لم يعودوا يثقون بها في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
يوم الاثنين الموافق 4 يناير 2016 أعلنت مملكة البحرين تضمانها الكامل مع المملكة العربية السعودية وأعلنت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران فيما استدعت الكويت سفيرها وخفضت دولة الامارات العربية المتحدة مستوى تمثيلها الدبلوماسي إلى مستوى القائم بالأعمال.
لقد خطت هذه الدول هذه الخطوة رغم المحاضرة العقيمة التي حاولت وزارة الخارجية الأمريكية وأغلب الصحافة ووسائل الاعلام الغربية أن تقدمها للسعوديين، حيث قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية: «إن إعدام (نمر النمر) قد يؤدي إلى تعميق التوترات الطائفية في وقت يتعين العمل فيه بشكل عاجل على الحل من حالة الاحتقان.
ما الذي كانت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووسائل الاعلام الحليفة يتوقعونه إذن؟
فالولايات المتحدة الأمريكية لم تشأ أن تستمع إلى وجهة نظر المملكة العربية السعودية بشأن الاتفاق النووي الإيراني حيث إنَّ سلطات الرياض تعتقد أن هناك بداية ميل استراتيجي أمريكي تجاه إيران وبقية حلفائها الشيعة في منطقة الشرق الأوسط.
تعتبر المملكة العربية السعودية وبقية حلفائها في منطقة الشرق الأوسط أن ادارة الرئيس أوباما قد تراجعت عن فرض عقوبات على إيران التي أجرت تجارب على صواريخها الباليستية القادرة على ضرب الرياض قبل أن تصل إلى نيويورك. إن هؤلاء يشعرون بأنهم باتوا مهددين من إيران التي تحررت من العقوبات كما أنهم يعتقدون أن إدارة أوباما لن تحميهم أو تدافع عنهم في صورة اندلاع نزاع.
فما الذي يجعلهم يأخذون في اعتبارهم الولايات المتحدة الأمريكية؟
إن ظهور انقسامات طائفية حادة في منطقة الشرق الأوسط ما بين الكتلة السنية من ناحية والكتلة الشيعية من ناحية ثانية يمثل النتيجة المباشرة التي أفرزتها سياسة إدارة باراك أوباما القائمة على التقهقر والانسحاب من منطقة الشرق الأوسط.
على غرار بقية الدول في مختلف مناطق العالم الأخرى فإنّ حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط سيفعلون ما يجب عليهم أن يفعلوه من أجل الحفاظ على بقائهم بغض النظر عن الرفض الأمريكي.

وول ستريت جورنال







كلمات دالة

aak_news