العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

عشرة قتلى تسعة منهم ألمان في اعتداء انتحاري في إسطنبول نفذه سوري

الأربعاء ١٣ يناير ٢٠١٦ - 03:00



إسطنبول – الوكالات: شهدت تركيا امس الثلاثاء اعتداء انتحاريا جديدا نسبته السلطات إلى سوري, وادى إلى مقتل عشرة اشخاص تسعة منهم من الالمان واصابة 15 بجروح في وسط إسطنبول السياحي.
ووقع الهجوم صباحا في حي السلطان احمد قرب الميدان السابق لسباق الخيل المجاور لكاتدرائية القديسة صوفيا والمسجد الازرق. ويشكل هذان المعلمان ابرز نقاط جذب السياح في كبرى مدن تركيا.
ويأتي هذا الهجوم فيما تشهد تركيا حالة انذار قصوى بعد الاعتداء الاكثر دموية الذي وقع على اراضيها واسفر عن 103 قتلى في 10 أكتوبر امام محطة القطارات المركزية في انقرة.
وقال رئيس الوزراء احمد داود اوغلو في تصريح مقتضب للتلفزيون «لقد حددنا مرتكب هذا الاعتداء الارهابي، انه اجنبي من عناصر داعش».
وندد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشدة بالتفجير في إسطنبول قائلا في انقرة «ادين بشدة الهجوم الارهابي الذي نفذه انتحاري سوري». وأضاف «للاسف سقط قتلى من بينهم مواطنون واجانب. هذا الحادث يظهر مرة اخرى ان علينا ان نقف معا في وجه الارهاب».
والثلاثاء، اعتقلت الشرطة 47 مشتبها بهم في انقرة وشانلي اورفة ومرسين وفقا لوسائل الاعلام دون اي علاقة مباشرة بالهجوم في إسطنبول.
وأكّد احمد داود اوغلو للمستشارة الألمانية انغيلا ميركل في اتصال هاتفي بينهما ان معظم القتلى في اعتداء إسطنبول هم المان.
وأوضح مصدر حكومي ان داود اوغلو قدم تعازيه للمستشارة الألمانية اثناء المكالمة وقال «ان تفاصيل التحقيق الذي يجري بدقة سيتم تقاسمها مع الطرف الألماني».
وكان الناطق باسم الحكومة التركية نعمان قورتولموش أعلن في ختام اجتماع امني طارئ دعا اليه احمد داود اوغلو، ان «غالبية» القتلى العشرة في الهجوم الانتحاري هم اجانب. وأشار إلى ان السلطات كشفت ان منفذ الهجوم سوري من مواليد العام 1988 لكن من دون كشف اسمه.
لكن وكالة دوغان أكّدت نقلا عن مصادر في الشرطة ان الانتحاري يدعي نبيل فضلي من مواليد السعودية.
والانفجار القوي جدا وقع عند الساعة 10,18 بالتوقيت المحلي (08,18 ت غ) في الحي الذي يضم كاتدرائية آيا صوفيا والمسجد الازرق، ابرز معلمين سياحيين في إسطنبول.
واظهرت الصور الاولى التي التقطت في المكان عدة جثث على الارض في الباحة الكبرى.
وفي تصريح نقلته وسائل الاعلام التركية قال محافظ إسطنبول ان الحصيلة الاولى عشرة قتلى و15 جريحا لم يحدد طبيعة اصاباتهم.
وأكّدت سائحة ان «الانفجار كان قويا لدرجة ان الارض اهتزت» مضيفة «هربت مع ابنتي ولجأنا إلى مبنى قريب. كان الامر مرعبا فعلا».
وقال شاهد اخر ان دوي الانفجار سمع حتى ساحة تقسيم، على بعد كيلومترات من حي السلطان احمد.
ودعت ألمانيا مواطنيها الثلاثاء إلى تجنب المواقع السياحية المكتظة في إسطنبول فيما نصحت باريس ايضا الفرنسيين بتجنب منطقة الاعتداء.
وأعلنت ميركل في برلين ان «الارهاب الدولي يظهر مرة جديدة اليوم وجهه الدنيء والمزدري للحياة البشرية»، داعية إلى التعاون لمواجهته.
من جهته أعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ان «فرنسا، تركيا وكل دول المنطقة التي تعرضت لهجمات ارهابية يجب أن تكون متضامنة».
كما عبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية عن «إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجمات الإرهابية التي وقعت في كل من دولة العراق الشقيقة وجمهورية تركيا الشقيقة»، مؤكِّدًا «وقوف المملكة إلى جانب الدول الشقيقة في محاربة الإرهاب بأشكاله وصوره كافة وأياً كان مصدره».
ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاعتداء الانتحاري في إسطنبول، واصفا اياه بأنه «جريمة حقيرة» داعيا إلى ضرورة مثول مرتكبيه امام العدالة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان التفجير الذي شهدته مدينة إسطنبول يؤكد الحاجة إلى أن تتحد الدول بشكل عاجل في محاربة الارهاب.



كلمات دالة

aak_news