العدد : ١٥٢٠٩ - الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٠٩ - الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

عناصر إيرانية وعراقية ولبنانية تطلق الصواريخ على السعودية من اليمن

الأربعاء ١٣ يناير ٢٠١٦ - 03:00



الرياض - الوكالات: أكّد الناطق باسم الجيش اليمني العميد سمير الحاج أن تحرير مدينة ميدي بمحافظة حجة اليمنية يعتبر ضربة قوية لمليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح كونها من أكبر الشرايين الرئيسية المغذية للحوثيين بالأسلحة والمعدات والأموال التي تأتي من إيران.
وأشار إلى أن هناك عناصر إيرانية وعراقية ولبنانية متورطة مع الحوثيين في إطلاق الصواريخ على الأراضي السعودية، وأن بعض هذه العناصر لا تتحدث اللغة العربية وتم قتلهم في ساحات المعارك.
ونقلت صحيفة «عكاظ» أمس الثلاثاء عن الحاج قوله إن المخلوع صالح والحوثي يعتبران هدفا للجيش الوطني، إما محاكمتهما، أو قتلهما في ساحة المعركة، مشيرًا إلى أن تفكك الجيش الأصلي ونهب أسلحته بالكامل كان عاملا مؤثرا وصعبا في الحرب ما يتطلب إعادة الجيش والذي بدأ تكوينه تدريجيا خلال الأشهر الماضية مع ضم المقاومة الشعبية تحت لواء الجيش. وعن الاغتيالات التي طالت العديد من القيادات لقوات التحالف والحكومة في عدن قال الحاج: إن هناك نقصا في تجهيز وتأهيل الأجهزة الأمنية وإعداد قدرات أمنية جديدة، ما أدى إلى كثرة الاغتيالات سواء على أيدي الحركات الإرهابية أو بقايا المخلوع صالح. من جانبه قال محافظ عدن عيدروس الزبيدي في مؤتمر صحفي أمس مع مدير أمن عدن العميد شلال شائع «تمكنا من تسليم القوات الأمنية النظامية زمام أمور أغلب مؤسسات الدولة بما فيها المطار وميناء عدن من أجل تثبيت الأمن في عدن». وأوضح أن هذه القوات ستضم وحدات من الجيش وقوات الأمن الموالية للرئيس هادي، إضافة إلى فصائل من «المقاومة الشعبية» التي تقاتل إلى جانب قوات هادي، ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس المخلوع.
وأكّد العميد شائع أن خطة أمنية سيتم تنفيذها على مراحل في عدن بهدف تثبيت الأمن والاستقرار. أضاف «التحديات الأمنية لن تثنينا عن الاستمرار في العمل، فلن يكون في عدن بعد اليوم لا حوثي ولا عفاشي (في إشارة إلى الموالين لصالح) ولا داعشي ولا قاعدي».
وكان الزبيدي وشائع إضافة إلى محافظ لحج ناصر الخبجي، نجوا مطلع يناير من تفجير سيارة مفخخة استهدف موكبهم في عدن. وبعد التفجير، فرضت السلطات حظر تجول ليلي في عدن، وبدأ تنفيذ حملات دهم تستهدف خصوصا الجهاديين في ثاني كبرى مدن اليمن.
وفي أحدث عملية أمنية اغتال مسلحون مجهولون ضابطا في الشرطة برتبة مقدم يعمل في مطار عدن أثناء خروجه من منزله وسط المدينة الواقعة في جنوب اليمن، بحسب ما أفاد مصدر أمني أمس. وقال المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه «اغتال مسلحون مجهولون ضابطا برتبة مقدم في قسم التحريات يعمل في مطار عدن ويدعى أمين شائف أثناء خروجه من منزله في منطقة المنصورة وسط المدينة». وأضاف أن «الجناة نجحوا في الفرار إلى جهة غير معروفة».
على الصعيد السياسي قال أحمد فوزي المتحدث باسم الأمم المتحدة في إفادة صحفية في جنيف أمس أن إحدى جولات محادثات السلام بشأن اليمن المزمعة في 14 يناير لن تجري في هذا الموعد وقد تتأجل أسبوعا أو أكثر. وقال فوزي «انّه يتطلع إلى تاريخ بعد 20 يناير. إقناع الأطراف بالتوافق على مكان يستغرق بعض الوقت». وأضاف «انه يريد التوجه إلى مكان في المنطقة وبالتالي إن خياره الأول هو العثور على موقع مقبول بالنسبة إلى جميع الأطراف في المنطقة لكن بالتأكيد لديه خيار سويسرا دائما في ذهنه».




كلمات دالة

aak_news