العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

الإفراج بوساطة قطرية عن رهينة كندي لدى طالبان خُطف قبل خمس سنوات

الأربعاء ١٣ يناير ٢٠١٦ - 03:00



أوتاوا - (أ ف ب) أعلن وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون أمس الإثنين أنه تم الإفراج عن كندي كان محتجزا منذ خمس سنوات لدى حركة طالبان الأفغانية التي اتهمته بالتجسس، معبرا عن شكره لقطر على «المساعدة» التي قدمتها.ولم تكشف يوما ملابسات وتاريخ خطف كولين راذرفورد بشكل واضح. ولم يعلن إلا في فبراير 2011 عن اختفائه في ولاية غزنة المخترقة إلى حد كبير من قبل المتمردين الإسلاميين في وسط البلاد. وقالت الحكومة الكندية حينذاك «إن الرجل البالغ من العمر 26 عاما كان في زيارة لأفغانستان للسياحة».
وفي تسجيل فيديو بثته حركة طالبان في مايو 2011 قال الشاب المولود في تورونتو «إنه جاء ليدرس التاريخ والمواقع السياحية والآثار والأضرحة». ونفى أي علاقة له مع حكومته. وكانت كندا حينذاك جزءا من تحالف دولي يقاتل طالبان وتنشر نحو ثلاثة آلاف جندي في البلاد. وغادر آخر الجنود الكنديين أفغانستان في 2014
وفي يونيو 2015 كشف جندي في القوات الأمريكية الخاصة أمام الكونجرس الأمريكي «أن الشاب الكندي موجود في باكستان ومحتجز مع كندي آخر وأمريكية». وقال الوزير الكندي في بيان «إن كندا سعيدة جدا لأنّ الجهود التي بذلت للتوصل إلى إطلاق سراح كولين راذرفورد آتت ثمارها».
ولم يوضح ديون مكان وجود الكندي موضِّحًا أنَّ «حكومته ستعمل على مساعدته للعودة إلى بلده بكل أمان». وأضاف «أشكر بصدق حكومة قطر على مساعدتها في هذه القضية»، من دون أن يوضح طبيعة المساعدة التي قدمتها هذه الدولة الخليجية.
من جهتها، أعلنت حركة طالبان «أنها أفرجت عن الرهينة الكندي لأسباب إنسانية». وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد «إن طالبان أطلقت سراح راذرفورد لأسباب إنسانية وعملا بتعاليم الدين الإسلامي». وأكّدت الحركة «أن قطر قامت بوساطة». وحسب الشهادة التي أدلى بها أمام لجنة في الكونجرس الأمريكي اللفتنانت كولونيل جيسن اميرين الذي ينتمي إلى القوات الخاصة الأمريكية، «كان يمكن أن يتم إطلاق سراح الكندي قبل ذلك لو قامت الإدارة الأمريكية بالتنسيق بشكل أفضل».
واكتشف اللفتنانت كولونيل اميرين الذي كلف في 2013 العثور على السرجنت باو بيرغدال الذي خطف في 2009 «أن رهائن مدنيين في باكستان لم يكن أحد يسعى إلى الإفراج عنهم، أضيفوا إلى مهمته»، كما قال في إفادته في يونيو الماضي. وأوضح «إنَّ كنديين اثنين وأمريكية ما زالوا محتجزين رهائن في باكستان... ولم اتمكن من فك أسرهم». وأضاف أنَّ «الرهائن المدنيين تم نسيانهم خلال المفاوضات مع طالبان» التي أفضت إلى الإفراج عن السرجنت برغدال. ونسب هذا الفشل الذريع إلى سلسلة من حالات الخلل داخل الإدارة الأمريكية». ويأتي إطلاق سراح راذرفور يوم استئناف المحادثات في إسلام آباد بين أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة، التي تهدف إلى إحياء الحوار بين طالبان وحكومة كابول. وأعلن عن هذه المحادثات الرباعية في ديسمبر بينما يخوض مقاتلو طالبان تمردهم الدامي بعد مرور أكثر من 14 عاما على سقوط نظامهم وطردهم من الحكم إثر اجتياح بقيادة أمريكية. جرت أول محادثات مباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان في يوليو قرب إسلام آباد لكن سرعان ما تعثرت بعد الإعلان عن وفاة الملا محمد عمر مؤسس الحركة. وكانت باكستان واحدة من الدول الثلاث التي اعترفت بنظام طالبان الذي حكم بين 1996 و2001 وتتهم السلطات الأفغانية باكستان برعاية المتمردين ولاسيما من خلال تأمين ملاذات لهم.





كلمات دالة

aak_news