العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

محكمة كويتية تُصدر حكمًا بإعدام اثنين من المتهمين بالتخابر مع إيران

الأربعاء ١٣ يناير ٢٠١٦ - 03:00



الكويت - (أ ف ب): أصدرت محكمة كويتية أمس الثلاثاء حكمًا بإعدام شخصين أحدهما إيراني حوكم غيابيا، من اصل 26 شيعيا متهمين بـ«التخابر مع إيران» و«حزب الله» اللبناني وبتهريب الأسلحة والتخطيط لتنفيذ تفجيرات. كما اصدرت المحكمة في القضية نفسها احكاما متفاوتة بالسجن على عشرين متهما من «الخلية» التي تم تفكيكها في اغسطس الماضي.
وقضت محكمة الجنايات بإعدام اثنين من المتهمين، هما الإيراني عبدالرضا حيدر المحكوم غيابيا، والكويتي حسن عبدالهادي علي. وقالت المحكمة ان حيدر، الإيراني الوحيد في المجموعة، هو «جاسوس» قام بتجنيد 22 عضوا من الخلية، وأمّن لهم السفر إلى لبنان حيث تلقوا تدريبات على يد عناصر من «حزب الله» الشيعي المدعوم من طهران.
أما علي فوصفته المحكمة بأنه «العقل المدبر» للمجموعة، واتهمته بأنه عضو في «حزب الله» منذ عام 1996، وبأنه تواصل مع دبلوماسي في السفارة الإيرانية في الكويت، وسافر إلى الجمهورية الإسلامية حيث تواصل مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني. وأوضحت المحكمة أن علي نسَّق مع الحرس الثوري لتهريب أسلحة ومتفجرات إلى الكويت، وخبأها في البلاد تحضيرا لتنفيذ هجمات.
وحكمت المحكمة بالسجن المؤبد على أحد المتهمين، بينما نال 19 آخرون أحكاما بالسجن بين خمسة اعوام و15 عاما. وقضت المحكمة بتغريم أحد المتهمين خمسة آلاف دينار كويتي وتبرئة ثلاثة آخرين. وتعد الاحكام ابتدائية؛ إذ لا يزال بإمكان المحكومين رفع القضية امام محكمة الاستئناف ولاحقا محكمة التمييز.
وبلغ عدد الموقوفين في القضية 23 شخصا، بينما حوكم ثلاثة غيابيا. وحضر المتهمون الـ23 إلى قاعة محكمة الجنايات بالكويت ونفوا جميعا التهم المنسوبة إليهم، قائلين ان الاعترافات انتزعت منهم «تحت التعذيب»، بحسب ما افاد صحفي في وكالة فرانس برس في قاعة المحكمة. وقال متهمون إنهم تعرضوا للضرب والصعق بالتيار الكهربائي وإنهم تلقوا تهديدات بالقتل في حال لم يوقعوا على اعترافاتهم المكتوبة.
واتخذت قوات الامن الكويتية إجراءات مشددة في محيط قصر العدل في العاصمة حيث انتشرت عربات مدرعة مزودة برشاشات. ولم يسمح سوى لعائلات المتهمين والمحامين والصحفيين بدخول القاعة.
والمتهمون في هذه القضية هم 25 كويتيا شيعيا، وإيراني واحد. ووجهت المحكمة إلى هؤلاء في الأول من سبتمبر تهمة «ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت وتهمة السعي والتخابر مع (جمهورية إيران الإسلامية) ومع جماعة (حزب الله) التي تعمل لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد دولة الكويت».
ونفت إيران في الشهر نفسه اي ارتباط لها بهذه الخلية، معربة في بيان لسفارتها في الكويت عن «استيائها الشديد من زج اسم إيران في قضية كويتية داخلية ترتبط بالكشف عن أسلحة وذخائر». وأتى إعلان ضبط الخلية وتفكيكها في 13 أغسطس الماضي.
وأعلنت وزارة الداخلية وقوات الامن في حينه ضبط «19 طنا من الذخيرة، فضلا عن 144 كجم من مادة (تي إن تي)، وقذائف صاروخية وقنابل يدوية وصواعق وأسلحة» في مزرعة بمنطقة العبدلي في شمال الكويت قرب الحدود مع العراق، ومنزلين في مكانين لم يُعلنا. وباتت هذه المجموعة منذ ذلك الحين تعرف باسم «خلية العبدلي»





كلمات دالة

aak_news