العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

مقالات

الغـــــرب والسعــــوديـــــة: سقــــــوط الأقنعــــــة (1)
أبعاد الحملة المعادية للسعودية في الغرب

بقلم: السيد زهره

الأحد ١٠ يناير ٢٠١٦ - 03:00



هذا تطور خطير يجب أن نتوقف عنده مطوَّلًا.
أعني المواقف التي سادت في أمريكا والدول الأوروبية من السعودية ومن إيران في أعقاب إقدام السعودية على تنفيذ حكم قضائي بإعدام مدانين بالإرهاب، والتطورات التي تلت ذلك من أزمة فجرها العدوان الإيراني على السعودية.
الذي حدث إنه -وباستثناءات قليلة- بمجرد تفجر هذه الأحداث، اندلعت حملة كبر في الغرب معادية للسعودية ومنحازة إلى النظام الإيراني على كل المستويات الإعلامية والسياسية.
لا بد أن نتوقف مطوَّلًا أمام هذه الحملة، وأن نعرف أبعادها بالضبط، وماذا وراءها.
}}}
ماذا حدث؟
قبل كل شيء، ما الذي حدث بالضبط وكيف تطورت الأزمة الأخيرة؟ وهل يبرر هذا كل هذه الحملة الضارية ضد السعودية؟
الذي حدث باختصار كما يعلم الكل أن السلطات السعودية قامت بتنفيذ أحكام نافذة بالإعدام على 47 متهما في قضايا إرهابية. كلهم تقريبا من السنة، واثنان أو ثلاثة فقط من الشيعة بينهم نمر النمر.
إذن، كل ما فعلته السعودية أنها طبقت القانون ونفذت أحكاما استنفذت كل مراحل التقاضي.
ما فعلته السعودية يجب النظر إليه في هذه الحدود فقط. أي في حدود تطبيق القانون وحماية أمن واستقرار البلاد في مواجهة الإرهاب ومن يمارسونه.
بعبارة أخرى: لم يكن فيما فعلته السعودية أي إبعاد أكثر من هذا. لم يكن ينطوي على أي رسائل لأي قوى إقليمية أو دولية، أو أي أوضاع إقليمية عامة.
إن كانت هناك رسالة وراء تنفيذ أحكام الإعدام، فهي إنه لا تهاون مع أي إرهاب ولا أي تهديد لأمن واستقرار البلاد.
الذي حدث بعد ذلك على نحو ما هو معروف أن النظام الإيراني اتخذ المواقف العدوانية المعروفة ضد السعودية، وراح هو والقوى العميلة له في المنطقة يطلقون التهديدات الإرهابية ضد المملكة.
ثم ارتكب النظام الإيراني الجريمة الهمجية المعروفة باقتحام وحرق السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مشهد.
إزاء كل هذا، لم يكن أمام القيادة السعودية سوى أن تتخذ قرارها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وهو القرار الذي سارعت البحرين باتخاذه أيضا. وتلا ذلك المواقف التي اتخذتها عديد من الدول العربية في مواجهة النظام الإيراني وعدوانه.
هذا هو ما حدث باختصار شديد، وهذه هي حدوده.
نقول هذا لسبب مهم هو -كما سنرى بعد قليل- إن فهم ما حدث على هذا النحو يفضح الحملة الغربية على السعودية وما أثير في إطارها.
}}}
الصورة الآن
في الفترة القليلة الماضية، منذ نفذت السعودية أحكام القضاء، وحتى اليوم تابعت يوميا مختلف المواقف في الغرب من التطورات التي حدثت، سواء على مستوى المواقف الرسمية المعلنة للدول الغربية، أو على مستوى الإعلام ومراكز الأبحاث وما نشرته. قرأت عشرات المقالات والتحليلات والتقارير الغربية.
وبناء على ذلك، أستطيع القول أنه -وباستثناءات قليلة جدا- فإنّ الغرب في مجمله، سياسيا وإعلاميا، اتخذ موقفا معاديا صريحا للسعودية، ومنحازا بشكل سافر إلى إيران.
وشهدت الساحة الغربية ومازالت تشهد أعنف حملة عداء للسعودية في الغرب سياسيا وإعلاميا.
من المهم للغاية بطبيعة الحال أن نتوقف عند أبعاد هذه الحملة، وماذا يثيرون في إطارها بالضبط.
بداية، نشير إلى أن صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية نشرت موضوعا في 4 يناير يلخص الموقف السائد في الغرب من الأزمة وطبيعته بالضبط.
قالت الصحيفة إنه: «في أعقاب إقدام السعودية على إشعال التوترات مع إيران، بإعدام 47 بينهم رجل دين شيعي، سارع المراقبون الأوروبيون إلى إدانة ما فعلته السعودية، والإعراب عن انزعاجهم الشديد من السياسات السعودية ودورها».
وأضافت: «الجماعات الأوروبية التي تعارض عقوبة الإعدام عموما لم تكن سوى عنصر واحد من الذين وجهوا انتقادات إلى السعودية.. الرأي العام الأوروبي أصبحت توجهاته بشكل متزايد مناهضة للسعودية ولدعمها وتمويلها للدعاة السلفيين والوهابيين الذين ساهموا في تأجيج آيديولوجية المتطرفين السنة، التي غذت وشجعت القاعدة وداعش».
وقالت الصحيفة في تقريرها: «بالنسبة إلى كثير من الأوروبيين، فإنّ إيران التي كانت منبوذة دوما بسبب مواقفها المعادية للغرب، أصبحت فجأة على الأقل بالمقارنة بالسعودية تستحق التعاطف معها».
ولخصت الصحيفة الموقف في الغرب الآن بالقول: «رغم أنه من الصعب أن نحدد بدقة كل المواقف من الأزمة، إلا أنه من مراجعة آراء النخبة، كما تم التعبير عنها من قبل القادة السياسيين وفي مواقع التواصل الاجتماعي والتعليقات في الصحف والمجلات الكبرى والمقابلات مع الخبراء، يمكن القول أن كثيرا من الأوروبيين يلقون اللوم على السعودية ويحملونها مسؤولية إثارة الصراع الأخير بإعدامها لرجل الدين الشيعي نمر النمر».
هذه الصورة التي قدمتها الصحيفة الأمريكية لطبيعة الموقف في الغرب من الأزمة صحيح إلى حد بعيد. هذه هي الصورة اليوم إجمالا..
وكما رأينا، فإنّ هذا الموقف السائد يتلخص في أن الغرب عموما، على مستوى القوى السياسية والساسة والرأي العام عموما يعتبر بداية أن السعودية هي المسئولة عن الأزمة ويدينها. هذا من جانب. من جانب آخر، فإنّ الغرب في مجمله أصبح متعاطفا أو بمعنى أصبح منحازا لإيران.
}}}
كل هذا العداء
إذا كانت هذه هي الصورة الإجمالية للموقف في الغرب اليوم، فمن المهم أن نتوقف عند التفاصيل.
هذا الموقف الغربي العدائي من السعودية والمنحاز إلى النظام الإيراني يتضح أكثر إذا تأملنا ما طرحوه في الغرب في إطار الحملة على السعودية بخصوص جوانب ثلاثة:
1- تفسيرهم للأزمة من وجهة نظرهم، ومن المسئول عنها.
2- تقديرهم للنتائج والتبعات المتوقعة للأزمة.
3- المواقف التي يجب أن تتخذها أمريكا والحكومات الغربية من السعودية ومن إيران.
في كل هذه الجوانب الثلاثة، اتخذت أجهزة الإعلام والساسة والباحثين في الغرب مواقف غريبة في عدائها للسعودية ودفاعها عن إيران.
فيما يتعلق بتفسير ما حدث، ومن المسئول عنه، على الرغم من أن كل ما فعلته السعودية لم يتعدَّ تنفيذ حكم قضائي على مدانين بالإرهاب، ولا يتعدى الأمر هذا كما ذكرنا، فقد أجمعت أجهزة الإعلام والكتاب والساسة في الغرب تقريبا على إدانة السعودية واعتبار أنها هي المسئولة.
وأثاروا في الغرب تفسيرات غريبة لما فعلته السعودية.
ولنتأمل بعض ما أثاروه بهذا الخصوص.
ولي نصر -وهو باحث أمريكي معروف ووثيق الصلة بدوائر الإدارة الأمريكية ومن أكبر أعضاء اللوبي الإيراني في أمريكا- كتب يقول: «الأوروبيون، وكذلك البيت الأبيض، يعتقدون أن السعوديين لا يريدون أي مصالحة مع إيران، ويريدون إقصاء إيران من أي مناقشات حول القضايا الإقليمية، ويسعون إلى دفع إيران إلى الأقدام على تصرفات تعرقل عميلة التقارب مع الغرب؛ ولهذا سارعوا بتفجير الأزمة وقطع العلاقات مع إيران».
واعتبر ولي نصر أن الرأي العام الغربي انحاز إلى إيران في هذه القضية بسبب رغبة دول الاتحاد الأوروبي في التقارب مع إيران.
توبي كريج جونز كتب في «نيويورك تايمز» يقول: «لماذا فعلت السعودية هذا الآن؟ لأنّ المملكة تتعرض للضغط.. انخفاض أسعار النفط.. التقارب بين أمريكا وإيران يهدد بفقدان الرياض مكانتها الخاصة في السياسات الإقليمية.. والجيش السعودي فشل في حرب اليمن».
وأضاف: «وفي هذا الإطار، فإنّ النزاع مع إيران ليس مشكلة، لكنها يقدم فرصا للسعودية.. قادة السعودية يعتقدون أن هذا سوف يوقف المعارضة في الداخل، ويجلب لهم دعم الأغلبية السنية ويجعل الحلفاء الإقليميين يقفون إلى جوارهم».
تريتا بارسي -وهو بدوره من أكبر أعضاء اللوبي الإيراني في أمريكا- كتب يقول: «إن السعودية تعتبر أن التطورات في المنطقة تسير عكس مصالحها منذ عقد كامل، وأن صعود إيران وقرار واشنطن التفاوض مع إيران والتوصل إلى صفقة معها عزز مخاوف السعودية وحتى أثار رعبها».
ومن هذا المنطلق في رأيه: «أقدمت الرياض عن عمد على هذه الخطوة الاستفزازية بإعدام النمر،وكانت حساباتها وراء ذلك هي أن تصنع أزمة، وحتى حرب ربما، على آمل أن يغير ذلك من الوضع الجيوسياسي في المنطقة بحيث يعود إلى صالح السعودية».
نوح فيلدمان -وهو من الباحثين النافذين في أمريكا- كتب تحليلا يعتبر فيه أن السعودية ارتادت أن ترسل رسالة إلى الشيعة والى الجيران، ولتثبت أنه فيما يتعلق بالقضايا الأمنية فإنها مستعدة لأنّ تتخذ القرارات التي تراها من دون أن تحسب حساب الجيران أو أمريكا.
ويعتبر أن أحد الأسباب الكبرى وراء ذلك، هو خوف السعودية من تغير الموقف الأمريكي ونمط التحالفات الأمريكية في المنطقة بالتحالف مع إيران. ويقول: «إن السعوديين على حق في هذا».
شيرين هانتر -الأستاذة الأمريكية من أصل إيراني- كتبت تقول: «إن السعودية تعمدت استفزاز إيران؛ لدفعها إلى الإقدام على رد فعل عنيف وحتى تفجير حرب على أمل أن يؤدي هذا إلى إجبار أمريكا على التدخل ضد إيران».
هذه مجرد نماذج محدودة جدا لسيل مهول من التحليلات نشر في أمريكا وأوروبا في الفترة القليلة الماضية، وكلها تسير في الاتجاه نفسه.
وكما رأينا، فإنهم كلهم يعتبرون أن السعودية هي التي تعمدت تفجير أزمة بإعدام من تم إعدامهم، وأن لها من وراء ذلك أهداف محددة داخلية وإقليمية ودولية، وأن السبب الجوهري يتمثل في الهروب من مشاكل داخلية، والخوف من التقارب الغربي الإيراني والرغبة في تخريب هذا التقارب.
}}}
تحريض سافر
إذا كان هذا ما يطرحونه في الغرب حول أسباب الأزمة ومن المسئول عنها، فماذا يقولون عن نتائجها وتبعاتها؟
هنا أيضا، الاتجاه الغالب السائد في الغرب هو تحميل السعودية مسؤولية نتائج خطيرة سوف تترتب على ما حدث.
أكبر ما يطرحونه في الغر ب هنا هو القول بأن إقدام السعودية على إعدام نمر النمر سوف يؤجج الطائفية في المنطقة كلها، وسوف يشعل الصراع الطائفي بين السنة والشيعة، وأن هذا سوف يؤثر تأثيرا خطيرا في كل الدول، وخصوصا العراق وسوريا واليمن ودول الخليج العربية نفسها. وكما نعرف، حتى البيانات الرسمية للحكومات الأوروبية والإدارة الأمريكية رددت هذا الزعم.
الجانب الآخر الذي يركزون عليه هو الزعم بأن ما فعلته السعودية سوف يقوض جهود السلام التي تبذل في المنطقة، وخصوصا في سوريا واليمن وغيرها، وسوف يقوض بالتالي أمن واستقرار المنطقة.
الجانب الثالث يتعلق بالعلاقات بين الغرب وإيران. ويطرح الغربيون هنا زعما مؤداه أن ما فعلته السعودية يمكن، آو يراد منه أن يقوض جهود تطبيق الاتفاق النووي مع إيران، والتقارب بين أمريكا والدول الأوروبية وإيران.
وفي هذا الاتجاه على سبيل المثال، كتب رينر هيرمان -وهو خبير ألماني في شؤون الشرق الأوسط- في صحيفة «فراكفورتر الجمانيه» الألمانية يقول: «طالما أن السعودية مدفوعة بهوس ضرورة تحجيم إيران ووقفها عند حدها، فإنّ كل محاولات إقرار السلام في الشرق الأوسط سوف تفشل». وقال إن «السعودية يمكن أن تدمر محاولات وقف البرنامج النووي الإيراني».
نوح فيلدمان يقر بأن أمريكا انحازت إلى إيران في هذه الأزمة، وهذا يؤكد في رأيه أن السعوديين على حق في مخاوفهم من انحياز أمريكا لإيران بعد الاتفاق النووي.
وفي رأيه أن «حقيقة الأمر هي أن الولايات المتحدة وإيران كانتا دوما حليفين استراتيجيين. وهذا التحالف مر بفترة انقطاع في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران. وفي تقديره أن هذا التوجه بعودة التحالف مع إيران سوف يستمر مستقبلا حتى لو أتى رئيس جمهوري في الانتخابات القادمة». يريد أن يقول إنه لا أحد ولا شيء سوف يوقف التحالف الاستراتيجي القادم بين أمريكا وإيران.
هذه الرؤية الغربية لنتائج الأزمة الحالية حكمت بطبيعة الحال النصائح التي قدموها إلى أمريكا والحكومات الأوروبية.
هنا، فإنّ أي متابع لهذه الحملة سوف يرصد على الفور حملة تحريض كبرى في الغرب في الإعلام وعلى لسان كثير من الساسة والباحثين ضد السعودية.
الكل تقريبا يطالب أمريكا والحكومات الأوروبية بأن تتخذ موقفا عدائيا للسعودية، وأن تنحاز في الوقت نفسه إلى إيران.
الذي يطرحونه هنا من خطوات ضد السعودية يطالبون بها كثير جدا.
البعض يطالب بالتدخل المباشر لإجبار السعودية على وقف ما يزعمون أنها انتهاكات لحقوق الإنسان، وما يزعمون أنه دعم سعودي للإرهاب.
والبعض يطالب بأن ترفع الحكومات الغربية يدها عن السعودية تماما، بمعنى أن تتخلى نهائيا عن أي تعاون أو تحالف معها.
البعض يطالب الحكومات الغربية بوقف تصدير أي أسلحة إلى السعودية.
ووصل البعض إلى حد مطالبة الحكومات الغربية بأن تعد لإسقاط النظام السعودي.
إلى هذا الحد وصلت حملة التحريض على السعودية.
أصوات قليلة في أمريكا وأوروبا طرحت وجهات نظر مغايرة وطالبت باتخاذ موقف متزن وضد إيران وعدوانيتها.
على سبيل المثال، باتريك كلاوسون -مدير الأبحاث في «معهد واشنطن» للأبحاث- كتب يقول:
«إذا أرادت أمريكا من السعودية أن تستمع إلى نصيحتها، فإنّ عليها أن تتخذ مواقف عملية واضحة في مواجهة التدخلات الإيرانية في المنطقة وتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي يطالب بفرض عقوبات على إيران بسبب التجارب الصاروخية، سيكون هذا اختبارا جادا هنا. أما إذا استمرت أمريكا في ممارسة ضغوط على السعودية فيما يتعلق بقضية إعدام النمر وقضايا أخرى وفي الوقت نفسه لا تفعل شيئا في مواجهة الاستفزازات الإيرانية، فسيكون من شأن هذا تأكيد مخاوف الرياض من أن الولايات المتحدة أصبحت تعتبر أن إيران هي حليفها الأساسي المحتمل في المنطقة. وسيدفع هذا السعودية ودول الخليج العربية الأخرى –بداهة- إلى التصرف بمفردها واعتمادا على أنفسها».
وقال: «بعبارة أخرى، فإنّ أفضل طريق لتحقيق استقرار في الموقف، هو أن تؤكد إدارة أوباما قيادتها فعلا وترد على الاعتداءات الإيرانية».
وجهة النظر نفسها طرحها المحلل السياسي الأمريكي سايمون هندرسون. قال: «واشنطن يجب أن تتصرف بحسم لنزع فتيل التوتر في الخليج. يجب أن تردع إيران وما تسببه من توترات ومتاعب بشكل حازم وقوى ومعلن، ويجب أن تطمئن السعودية إلى الدعم الأمريكي لها في مواجهة التحدي الذي تمثله إيران وداعش».
}}}
ما قدمته هو -بأشد ما يكون الاختصار- بعضا من جوانب الحملة العدائية للسعودية السائدة اليوم في الغرب.
وقد رأينا، كما ذكرت في البداية، أننا إزاء تطور في منتهى الخطورة.
نحن إزاء عداء غربي سافر للسعودية ونوايا خبيثة مبيتة ضدها وضد كل دول الخليج العربية في الحقيقة.
ونحن إزاء انحياز غربي لا لبس فيه للنظام الإيراني وعدوانه وإرهابه.
حقيقة الأمر أن هذه الأزمة أسقطت كل الأقنعة عن الغرب، وأظهرت حقيقة مواقفهم وانحيازاتهم.
هذا التطور ستكون له نتائج وتبعات خطيرة في الفترة القادمة.
ولهذا، من المهم أن نفهم: ماذا وراء حملة العداء الغربية هذه بالضبط.. وماذا علينا أن نفعل في مواجهتها.
في المقال القادم بإذن الله، سنقدم قراءتنا بهذا الخصوص.





كلمات دالة

aak_news