العدد : ١٥٢٠٩ - الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٠٩ - الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ ربيع الأول ١٤٤١هـ

قضـايــا وحـــوادث

عندما يتحول صديق العمر إلى لص!!
تسلل إلى الفيلا ليسبح في البركة ويسرق ذهبا وساعات بـ30 ألف دينار

السبت ٠٩ يناير ٢٠١٦ - 03:00



حكمت المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة برئاسة القاضي جابر الجزار وأمانة سر حسين حماد، بالحبس سنتين مع النفاذ لمتهمين بسرقة ساعات ومشغولات ذهبية وأغراض أخرى قيمتها 30 ألف دينار من فيلا بمدينة حمد.
كشفت وقائع القضية أن المتهم الأول هو صديق العمر لصاحب الفيلا، وأن صداقتهما بدأت منذ الطفولة، وقد استغل المتهم الأول سفر صديقه إلى الخارج لفترة طويلة وقيام زوجته وأبنائه بالإقامة في تلك الفترة في منزل الجد.
كانت الزوجة قد توجهت إلى الفيلا لتطمئن عليها كما اعتادت في حالة غياب زوجها، وبمجرد دخولها إلى الطابق الأرضي أصيبت بصدمة كبيرة، بعد أن رأت أغراض البيت مبعثرة، والتجوري الموجود في غرفتها موجود في الطابق الأرضي وقد فتح وسرقت كل محتوياته، وعلى الفور اتصلت بشقيقها الذي جاء مسرعا إلى الفيلا.
في البداية طلب الشقيق من شقيقته أن تتريث قليلا قبل إبلاغ الشرطة، وأخذ يطوف بأرجاء الفيلا، فاكتشف آثارا على المقاعد المجاورة لبركة السباحة، تؤكد أن شخصا أو أكثر كانوا يجلسون عليها، وأنهم تناولوا الطعام والمسكرات وسبحوا في البركة، وأن آثار أقدامهم المبللة بالماء والأتربة موجودة داخل الطابق الأرضي.
فكر شقيق الزوجة في أن هناك صديقا لنسيبه (صاحب الفيلا) هو الذي يتردد عليه بصفة دائمة، ويحرص في كل زيارة على الاستحمام بالبركة، ويتناول طعامه وبعض المشروبات الكحولية، فراوده الشك أن يكون هو من دخل الفيلا في غيابهم وسرقها، خاصة وأنه يعرف تفاصيل البيت ويعرف بسفر صاحبه، وهداه تفكيره إلى حيلة فقام بالاتصال به وعلى الفور عاتبه على دخول الفيلا في حال غيابهم، وأخذ محتويات التجوري، وعندما بدأ الصديق ينكر أخبره بأن هناك كاميرات مراقبة في الفيلا صورته وهو في الفيلا، داخل البركة وداخل المبنى وأن هناك فيديو كامل لديه سوف يسلمه للشرطة إذا لم يرد كل ما أخذ.
الطريف أن الحيلة انطلت على المتهم رغم أنه لم يكن هناك بالفعل أي كاميرات للتصوير، فاعترف في الهاتف بأنه من فعلها مع شخص آخر، وطلب التمهل لساعات حتى يحضر المسروقات قائلا:«لا داعي لإبلاغ الشرطة وسيعود لكم كل شيء، ولم يغلق شقيق الزوجة الهاتف قبل الاتفاق على موعد لإحضار المسروقات.
وفي الموعد المحدد حضر المتهم حاملا المسروقات إلى الفيلا ليجد الشرطة في انتظاره حيث كان قد تم إبلاغهم بالأمر فور الانتهاء من المكالمة.
تبين أن المتهم (32 سنة) كان قد تسلل بالفعل إلى الفيلا مع صديق له (26 سنة)، بعد أن قفزا من فوق السور، وأنهما توجها على الفور إلى البركة فسبحا فيها وتناولا طعاما ومشروبات كحولية كانت معهما، وظلا طوال الليل يستمتعان بالبركة، حتى خطرت لهما فكرة سرقة محتويات الفيلا خاصة أن المتهم الأول يعرف أن صديقه لديه الكثير من الخير، وبالفعل تركا البركة وتوجها إلى الفيلا حيث كسرا الباب الداخلي وصعدا إلى الطابق العلوي وقاما بالتوجه إلى التجوري، وقاما بجره إلى الطابق الأرضي حيث فتحاه واستوليا منه على كمية من المشغولات الذهبية الخاصة بالزوجة وابنتها وهي 8 سلاسل و4 تراكي و4 بروش وأزرار ذهبية وخاتم خاص بالزوج، و37 ساعة رجالية ونسائية ذات ماركات عالمية، وإكسسوارات ومنقولات واستوليا من دولاب الزوج على 26 ربطة عنق، وسرقا أيضا جهاز تليفزيون 42 بوصة، وقدرت الزوجة قيمة المسروقات بـ30 ألفا.
أسندت النيابة للمتهمين تهمة السرقة عن طريق التسوّر والكسر، وأحالتهما إلى المحكمة التي قالت في حيثيات الحكم، «إن الجريمة على النحو الوارد في الأوراق قد ثبت وقوعها من اعترافات المتهمين، ومن خلال الأدلة المادية ومنها بصمات أيديهما وأرجلهما».
وقالت المحكمة «إن المتهمين قد توافر في حقهما أكثر من ظرف مشدد، فقد ارتكبا الجريمة ليلا وبواسطة التسور وكسر الباب الداخلي وبواسطة أكثر من شخص».



كلمات دالة

aak_news