العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

حديث القلب

حامد عزت الصياد

ارفعوا الحصــار



حين يدعي «الفأر» أنه أسد، فلا يمكن للعقل أن يتخيل المستقبل..
وحين تدعي إيران أنها جاءت لحماية هذا «الفأر»، فهذا يختزل حجم العقد العصبية في الجسد إلى النصف..
وحين يهرع «زنديق لبنان الشيطان» لمقاومة الخطر الداهم على «الفأر» بذريعة حماية المراقد، فما عليك سوى إعادة ضغط الدم إلى مستواه الطبيعي..
وحينما تسمع لوكلاء «خامنئي» دفاعا عن هذا «الفأر» فما عليك إلا أن تتحمل مشاق القتال وأن تكون صلبا في المواجهة..
الأخطار المحدقة بالسوريين واليمنيين والعراقيين واللبنانيين نابعة من الطابور الخامس الذي يقوده وكلاء الولي الفقيه «راعي الإرهاب» في المنطقة، ويديره من بلاد الرافدين الحكيم والعبادي والمالكي والصدر، وحمودي، وعصائب الباطل، والحشد المجرم، وفي اليمن الحوثي، والمخلوع، ورأس الأفعى في المنطقة الشرقية المقبور «النمر»، وعملاء وخونة كثر، ينشطون في الظلام على امتداد ضفتي الخليج العربي، وشبكات إعلامية مأجورة، وصحف طائفية صفراء تروج للفتن، ومرتزقة بأقلام مقصوفة. وواجبك الشرعي هو أن تساند الاستمرار في مواجهة هذا الخطر..
وحين تهبط عليك روسيا بـ 3000 جندي في طرطوس واللاذقية، وتحرك بوارجها البحرية، ولا تتوقف قواعدها العسكرية عن الطلعات الجوية لتقتل أهل السنة والجماعة، وتدمر، وتخرب، وتعيث فسادا بذريعة محاربة «داعش» وهي التي أوجدتها مع إيران للدفاع عن «فأرها»، حين أرهقته الهزيمة، وأضناه الهرب، والاختفاء في البلاعات، فلا يمكن أن تستمر مصادر الحس لديك في عملها الطبيعي..
هؤلاء جميعا أقاموا الدنيا على تطبيق السعودية لشرع الله في «النمر»، وحرضوا على الاعتداء على سفارة وقنصلية خادم الحرمين في طهران ومشهد، وفجروا 3 مساجد لأهل السنة في العراق، وصفعتهم السعودية والبحرين والسودان بقطع العلاقات مع ربيبتهم إيران راعية الإرهاب في العالم، ولكنهم مازالوا يمكرون ثأرا لهذا المقبور..
محاكمة هؤلاء واجبة، وإدانتهم مطلوبة، ويجب إعادة ما نهبوه ودمروه، وتعويض ما قتلوه وشردوه، وتقديمهم إلى المحاكمة الدولية كمجرمي حرب، فقد ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية، ومطالبتهم بـ«تريليون دولار» تعويضا لضحايا الحرب في الإقليم..
هؤلاء القتلة أبادوا واسترقوا وقاموا بتهجير السكان، وسجنوا الناس، وحرموهم من الحرية، ومارسوا أبشع أنواع التعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي، والاكراه على البغاء، والحمل والتعقيم والاختفاء القسري، والاضطهاد والتطهير العرقي، والفصل العنصري لأهل السنة والجماعة..
مرحلة الوعي بالخطر فات عليها الآن 5 سنوات، ولم تحرك فينا القوى الهجومية بالسرعة المطلوبة، حتى صرنا أمام «فأر» مجرم، عابث، مستهتر، يقرض الحياة، هارب من العدالة، وصمت دولي على مجاعة، وتهجير شعب بكامله، وعالم متواطؤ من أمريكا، إلى أوروبا، وعجز الأمم المتحدة والجامعة العربية على مواجهة إجرامه، ومنذ سبعة أشهر حتى اللحظة، مازال «فأر» سوريا السفاح، «وزنديق» لبنان الشيطان، يحاصران «مضايا» بريف دمشق الغربي، مما اضطر 30 ألفا من أهلها إلى أكل القطط والأعشاب والليمون للإبقاء على حياتهم.






إقرأ أيضا لـ"حامد عزت الصياد"

aak_news