العدد : ١٥٢٤٢ - الاثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٤٢ - الاثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

الخليج الطبي

السعادة الزوجية أصدقاء وأعداء

بقلم: د. عماد الدين محمد *

الثلاثاء ٠٥ يناير ٢٠١٦ - 03:00



أثبتت كل مؤشرات البحوث الاجتماعية أن ألذ أعداء السعادة الزوجية هما العجز الجنسي والقذف المبكر ولكن يتم التصالح وعلاج هذه المشكلة التي تعكر صفو الحياة للبشرية من دون القدرة على إعلانها فلا بدَّ من تفهم عميق لجذور الأزمة.
ولكل الأمراض أعراض ولأي مرض قد يكون هناك عرض واحد أو عدة أعراض وليس من الضروري أن تكون الأعراض من نفس مكان المرض، فمثلا الإمساك المزمن يؤدي إلى صداع رغم بعد المسافة بين القولون والرأس وكذالك الأمر في كثير من الأمراض.
ويعد العجز الجنسي ليس بمرض ولكنه عرض وليس عرضًا لمرض واحد ولكنه مجموعة كبيرة من الأمراض على رأسها أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكر والاكتئاب وعدة من الأمراض الأخرى.
وسيلة علاج الأمراض نوعان: النوع الأول يركز على علاج الأعراض.. والنوع الثاني يوجه لشفاء المرض فمثلا.. إذا كان هناك ارتفاع في ضغط الدم يسبب الصداع يمكن إعطاء المريض مسكن للصداع يعمل مؤقتًا حتى يتم علاج الارتفاع ضغط الدم بأدوية متخصصة وإلا سيعود الصداع مع نهاية مفعول المسكن.
كذلك الأمر في حالة العجز الجنسي فهناك العديد من المستحضرات والأدوية التي تعالج المرض مثل أقراص الفياجرا وغيرها أو الحقن الموضعي لموسعات الشرايين وخلافه، ولكن إذا لم يتم تشخيص وعلاج المرض المسبب فإنّ المريض لن يشفى ولا بدَّ من استمرارية الأعراض وهذا ليس مستحب إلا في حالات قليلة جدًا.
الفحص الطبي لمريض العجز الجنسي لا بدَّ أن يكون شاملاً متكاملاً من الرأس إلى القدم ولا بدَّ من إجراء فحوصات معملية تتعامل مع كافة الوظائف العضوية حتى نصل إلى جذور المشكلة ونتعامل معها بالشكل السليم وبعدها يمكن اتخاذ القرار مابين الطبيب والمريض لاختيار أفضل وسائل العلاج التي تتناسب نمط حياة المريض وقدراته البدنية والمادية.
ويعد مريض القذف المبكر على النحو الآخر هو ضحية لنمط الحياة العصرية المليئة بالضغوط العصبية والمعوقات اليومية للاسترخاء وكلما كانت طبيعة العمل والظروف المحيطة مليئة بالضغوط النفسية والعصبية كلما تفاقم المرض وازدادت حدته.
* استشاري الجراحة العامة






كلمات دالة

aak_news