العدد : ١٥١٥٦ - السبت ٢١ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٦ - السبت ٢١ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ محرّم ١٤٤١هـ

نقرأ معا

الأصابع الإسرائيلية في لغز اغتيال كينيدي

الأحد ٠٣ يناير ٢٠١٦ - 03:00





صدر حديثا عن قطاع الثقافة بمؤسسة أخبار اليوم، كتاب «إدارة الرئيس جون كينيدي والصراع العربي الإسرائيلي - الأصابع الإسرائيلية في لغز الاغتيال» تأليف د. إمام محمود غريب.
جاء تعريفا بالكتاب:
خمسون عامًا مضت على اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي في مدينة دالاس في 22 نوفمبر 1963 ومازال التساؤل لدى الكثيرين: من وراء الاغتيال؟ وقد ظهرت كتابات كثيرة تتحدث عن دور المافيا وشركات الأسلحة وشركات النفط والمخابرات السوفييتية والمخابرات الكوبية. إلا أن القليل يتحدث عن دور إسرائيل في الاغتيال، وذلك على الرغم من أنها من أكثر المستفيدين من اغتياله، فجون كينيدي أراد حلاً عادلاً للقضية الفلسطينية حتى قبل أن يصل إلى الحكم وقت أن كان «سيناتور» ففي عام 1960 وضع كتاب (استراتيجية السلام) Strategy of peace وفيه تطلع إلى تسوية دائمة في الشرق الأوسط بين العرب وإسرائيل، كما وضع حلاً لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين كما رفض استقبال مناحيم بيجين في أمريكا عندما علم بتاريخه الإرهابي.
يتناول هذا الكتاب موقف إدارة الرئيس جون كينيدي من الصراع العربي الإسرائيلي 1961- 1963، أي منذ تولي كينيدي الحكم في يناير 1961 حتى اغتياله في 22 نوفمبر 1963.
ويرجع اختيار هذا الموضوع إلى أن فترة حكم كينيدي على الرغم من أهميتها لم يتم تناولها بعمق في أي من الدراسات المصرية أو العربية، وحتى أولئك الذين حاولوا استيضاح تلك الفترة جانبهم الصواب، وتحدثوا عن إدارة كينيدي كونها إحدى الإدارات التي ساندت إسرائيل بقوة والإشكالية الرئيسية التي تحاول تبيانها، هذه الأطروحة هي أن جون كينيدي كان من أكثر الرؤساء الأمريكان الذين أرادوا حلاً عادلاً للمشكلة الفلسطينية، ما أدى إلى اغتياله.
جون كينيدي هذا الرئيس الشاب الذي أدخل أمريكا إلى عصر الآفاق الجديدة كان يريد سلامًا لمنطقة الشرق الأوسط حتى قبل أن يصل إلى الحكم فكانت مواقفه المؤيدة للثورة الجزائرية، وكان رفضه لمقابلة مناحيم بيجين بعدما عرف بتاريخه الإرهابي وكان وضعه لكتاب استراتيجية السلام، إضافة إلى مراسلاته مع عبدالناصر، ومحاولة إيجاد حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينين، وأخيرًا من أجل تحقيق هذا السلام فلا بدَّ من إيقاف سباق التسلح في المنطقة ولا بدَّ من الإشراف على مفاعل ديمونة لإخلاء المنطقة من السلاح النووي وغيره من الإجراءات التي تعبر بمصداقية عن أنه يكاد يكون الرئيس الأمريكي الوحيد الذي أراد حلاً لقضية الصراع العربي الإسرائيلي وسعى جاهدًا لذلك، إلا أن الإسرائيلين رفضوا ذلك.
بل إن المشكلة الرئيسية بالنسبة إلى إسرائيل في تعاملها مع كينيدي أنها ظنت خطأ أن حصول جون كينيدي في انتخابات عام 1960 على نسبة تعدت 80% من أصوات اليهود، وبالتالي كان أكثر رئيس أمريكي حصل على تلك النسبة فمعنى ذلك أنه أصبح تحت سيطرتهم، إلا أن كينيدي خيب ظنهم واتخذ موقفا معتدلاً بين العرب وإسرائيل، لذلك كان لا بدَّ من اغتياله والتخلص منه، وخاصة أن انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 1964 كانت قد اقتربت، وكان فوز كينيدي لا شك فيه وإذا فاز فإنّ ذلك سيعني بقاء هذا الرئيس أربعة أعوام أخرى ما يعني مزيدا من المشاكل بالنسبة إلى إسرائيل فكان لا بدَّ من التخلص منه.







كلمات دالة

aak_news