العدد : ١٤٢١٠ - الجمعة ١٧ فبراير ٢٠١٧ م، الموافق ٢٠ جمادى الأولى ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤٢١٠ - الجمعة ١٧ فبراير ٢٠١٧ م، الموافق ٢٠ جمادى الأولى ١٤٣٨ هـ

عربية ودولية

70 قتيلا بتفجير انتحاري داخل مزار صوفي في باكستان



كراتشي - الوكالات: أسفر تفجير انتحاري تبناه تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عن سبعين قتيلا على الأقل مساء أمس الخميس داخل مزار صوفي في جنوب باكستان، ما أثار صدمة في البلاد بعد سلسلة هجمات في بداية الأسبوع.
وقال المفتش العام للشرطة في إقليم السند ا.د. خواجة: «حتى الآن قتل سبعون شخصا وأصيب أكثر من 150»، وذلك بعد حصيلة سابقة أشارت إلى 35 قتيلا.
وأضاف أن «عددا كبيرا من الجرحى في وضع حرج وسيتم نقلهم إلى كراتشي» ما إن تصل وسائل النقل الجوي إلى المنطقة.
وتم أيضا إرسال أطباء وطواقم علاج إلى المكان في سيارات إسعاف، فيما أعلنت حالة الطوارئ في مستشفيات كراتشي، وفق ما أفاد وزير الصحة الإقليمي إسكندر علي ماندرو.
ووقع التفجير في مدينة سهوان على بعد حوالي مائتي كيلومتر شمال شرق المدينة الساحلية الجنوبية كراتشي، وارتكبه انتحاري دخل الضريح وفجر نفسه بين الموجودين في المكان المكتظ ليلة أمس الخميس التي تعتبر وقتا مقدسا للصلاة بالنسبة إلى مريدي صاحب المقام لال شهبز قلندر.
وسارع تنظيم الدولة الإسلامية إلى تبني التفجير، بحسب ما نقلت وكالة أعماق التابعة له.
وأدان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الاعتداء في بيان، وقال إن «اعتداء ضد واحد منا هو اعتداء علينا جميعا».
وأضاف أن «الأيام الأخيرة كانت صعبة، وقلبي مع الضحايا. ولكن ينبغي ألا ندع هذه الأحداث تثير انقساما بيننا أو ترعبنا. لقد واجهنا ظروفا أكثر صعوبة وصمدنا. سأبذل ما في وسعي لأحمي هذا البلد».
ودعا قائد الجيش الجنرال قمر جواد بجوا إلى الهدوء، وأكد للباكستانيين أن: «قواكم الأمنية لن تدع قوى معادية تنتصر».
من جهته، أكد الرئيس الباكستاني مأمون حسين أن «العمليات ضد الإرهابيين ستستمر في كل أنحاء البلاد»، مضيفا: «لن ندع أناسا أبرياء تحت رحمة الإرهابيين وسنثأر لكل قطرة دماء».
وإضافة إلى تفجير المرقد، انفجرت عبوة محلية الصنع أمس الخميس لدى مرور قافلة عسكرية في محافظة بلوشستان المضطربة في جنوب غرب البلاد، خلفت مقتل ثلاثة جنود وإصابة اثنين آخرين، بحسب الجيش.
وتعرضت باكستان هذا الأسبوع لسلسلة هجمات انتحارية تبنتها «طالبان» الباكستانية، وقد أثارت صدمة في صفوف السكان الذين كانوا قد بدؤوا يشعرون بهدوء نسبي بعد أعوام من العنف.
والأكثر دموية بينها كان استهداف مدينة لاهور يوم الإثنين الماضي، ما خلف 13 قتيلا.
وقتل ستة آخرون الأربعاء الماضي في سلسلة اعتداءات انتحارية أقل دموية في بيشاور عاصمة ولاية خيبر بختنخوا وفي المناطق القبلية المحاذية لأفغانستان.
وبُعيد اعتداء لاهور، قتل عنصران في وحدة لتفكيك الألغام في كويتا عاصمة بلوشستان.
وأعلنت الخارجية الباكستانية يوم الإثنين الماضي أن أكثر من ستين ألف شخص قتلوا وتم إنفاق 11 مليار دولار في الحرب على الإرهاب، وذلك ردًّا على انتقادات أمريكية.





aak_news