العدد : ١٣٦٨٥ - الجمعة ١١ سبتمبر ٢٠١٥ م، الموافق ٢٧ ذو القعدة ١٤٣٦ هـ

العدد : ١٣٦٨٥ - الجمعة ١١ سبتمبر ٢٠١٥ م، الموافق ٢٧ ذو القعدة ١٤٣٦ هـ

قضـايــا وحـــوادث

خادمة وأربعة رجال
أجهضت نفسي لأنني لا أعرف من هو والد طفلي!



قررت المحكمة الكبرى الجنائية الثانية أمس برئاسة القاضي عبدالله الأشراف، وعضوية القاضيين محسن مبروك وأسامة الشاذلي وأمانة سر عبدالله محمد، تجديد حبس خادمة آسيوية بتهمة إجهاض نفسها وتسقيط طفل حملته سفاحا مدة 15 يوما.
وقالت الخادمة إنها اضطرت لإجهاض نفسها لأكثر من سبب، فهي متزوجة في بلدها ولديها طفل تركته هناك، منذ أن جاءت للعمل في أكتوبر 2014، حيث عاشرها كفيلها وشقيقه وزميله دون رضائها، وهربت منهم فأجبرها شخص آخر على معاشرته، وهي لا تعرف من هو الأب الحقيقي لهذا الطفل، ولذلك لم يكن أمامها سوى الخلاص منه بأي ثمن.
كان بلاغ قد ورد من شرطة مستشفى السلمانية يفيد بوصول خادمة آسيوية حامل سفاحا في الشهر الثالث، وأنها في حالة إجهاض متعمد فتم إجراء اللازم لها، وبعدها أحالتها الشرطة إلى النيابة العامة.
أمام النيابة اعترفت الخادمة بأنها حضرت إلى البحرين وعملت في منزل كفيلها منذ أكتوبر 2014، والذي كان يجبرها على المعاشرة ويهددها بالضرب، وأشارت إلى أنه كان يستغل خروج زوجته من المنزل ليعاشرها، وفي أوقات أخرى كان يصطحبها إلى مكتبه ويعاشرها، وقد حدث ذلك 6 مرات ما بين المنزل والمكتب، وفي إحدى المرات حضر صديق له بالمكتب وسمح له بمعاشرتها بدون رضاها وكان ذلك تحت التهديد.
وفي أحد الأيام أخذها إلى ملحق بالبيت يسكن فيه شقيقه والذي عاشرها بدون رضاها مرة واحدة بدون استعمال الواقي الذكري، وبعدها انقطعت عنها الدورة الشهرية فأبلغت كفيلها الذي لم يصدقها، فهربت من المنزل وذهبت إلى القضيبية وسكنت في شقة وعملت بكوفي شوب وأثناء ذلك عاشرها شخص آسيوي بدون رضاها، وخلال تلك الفترة كانت تتواصل مع صديقة لها تعمل عند الكفيل والتي أرشدته عن مكانها فحضر واصطحبها إلى المنزل واتصل بشخص فلبيني أحضر له دواء لإجهاض الجنين ومن ثم اصطحبها إلى المستشفى بعد أن شعرت بالتعب.
أنكر الكفيل ما ادعته الخادمة، لكنه يواجه تهمة مواقعة أنثى بدون رضاها، فيما تواجه الخادمة تهمة محاولة إجهاض جنين.


aak_news