العدد : ١٣٥٤١ - الاثنين ٢٠ أبريل ٢٠١٥ م، الموافق ١ رجب ١٤٣٦ هـ

العدد : ١٣٥٤١ - الاثنين ٢٠ أبريل ٢٠١٥ م، الموافق ١ رجب ١٤٣٦ هـ

أخبار البحرين

«دراسات» تشارك في مؤتمر الأمن العالمي في روسيا
د. عمر العبيدي: السياسات الاقتصادية الدولية المضرة إحدى أسس دعم الإرهاب



شارك خالد إبراهيم الفضالة رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» ود. عمر العبيدي مدير برنامج الدراسات الدولية والجيوسياسية في «دراسات» في مؤتمر الأمن العالمي الرابع الذي نظمته وزارة الدفاع الروسية مؤخرا بمشاركة أكثر من 400 خبير من 70 دولة و6 منظمات دولية، وفي غياب صناع القرار في الإدارة الأمريكية.
تناول المؤتمر عدة محاور، على رأسها توسع النفوذ الأمريكي في المناطق المحيطة بروسيا مثل أوروبا الشرقية والشرق الأوسط، وكذا المنظومة الصاروخية التي تقيمها الولايات الأمريكية وتهدد الدول المتحالفة مع الجانب الروسي، وكذا انتشار الإرهاب عبر المنظمات العابرة للحدود مثل «داعش والقاعدة وبوكو حرام».
وقال د. عمر العبيدي مدير برنامج الدراسات الدولية والجيوسياسية في «دراسات» لـ«أخبار الخليج» إنه تدخل في الجلسة المتعلقة بالإرهاب متناولا بعض العوامل التي ساعدت على انتشار الإرهاب، مشيرا إلى أنه بعد الأزمة المالية العالمية في 2008 تبنت العديد من الدول سياسات اقتصادية سلبية عكست عدم تشجيع التجارة الحرة أو حرية انتقال العمالة الأجنبية بل ورأينا خروج عمالة أجنبية من أوروبا وأمريكا وهذه الأضرار أخذت تعزز من الإرهاب.
وأضاف أن المشاكل الاقتصادية هي أحد أسس الإرهاب، وأن عدم التعاون الدولي الاقتصادي يؤدي إلى تفاقم الأسباب الداعمة للمنظمات الإرهابية، وهذه تجربة مرت على البشرية من قبل خلال فترات الحرب العالمية، عندما قامت كل دولة بإغلاق حدودها وأطلقت سياسات اقتصادية مضرة للمجتمع الدولي وهو ما أسفر عن ظهور حركات متطرفة مثل ظهور النازية في ألمانيا والفاشية في إيطاليا واليابان، وهو ما تكرر خلال السنوات الماضية، حيث أدت الأزمة الاقتصادية إلى تبني سياسات اقتصادية مبنية على عدم الثقة في الأجانب وهو ما يولد الإرهاب.
وتطرق د. العبيدي إلى أن الوفد السعودي المشارك في المؤتمر انتقد تصريحات وزير الدفاع الإيراني حول دعم المملكة العربية السعودية للإرهاب، مؤكدين أن هذه المعلومات مغلوطة.
وفي نهاية أعمال المؤتمر أصدر المؤتمر بعض التوصيات تمحورت حول الموقف الروسي من النفوذ الأمريكي حيث أكدت موسكو أنها لن تقبل بتوسع النفوذ الأمريكي في الدول المحيطة بها، وكذا اعترضت على المناورات العسكرية الأمريكية المشتركة التي تهدد حلفاءها في المنطقة، كما طالب الجميع بتنسيق الجهود وتعزيز التعاون لمواجهة إرهاب المنظمات العابرة للحدود، مع تأكيد ضرورة معالجة الصراعات الدولية والإقليمية عن طريق الأمم المتحدة ومن دون اللجوء إلى التدخلات العسكرية المنفردة.




aak_news