العدد : ١٣٣٦٥ - الأحد ٢٦ أكتوبر ٢٠١٤ م، الموافق ٢ محرم ١٤٣٦ هـ

العدد : ١٣٣٦٥ - الأحد ٢٦ أكتوبر ٢٠١٤ م، الموافق ٢ محرم ١٤٣٦ هـ

أخبار البحرين

دعمت 700 امرأة معيلة منذ 2009
«نهضة فتاة البحرين» تدشن أول مشاريعها الخاصة للمرأة المعيلة

كتبت: زينب إسماعيل تصوير: روي ماثيوس



دشنت جمعية نهضة فتاة البحرين بالتعاون مع مجلس العاصمة البلدي أمس الأول مشروعها الجديد المخصص لدعم المرأة المعيلة وأفراد أسرتها، والذي سيعيد تدوير بقايا الأطعمة وتحويلها إلى سماد عضوي.
بدورها، كشفت رئيسة مجلس إدارة جمعية نهضة فتاة البحرين, نادية المسقطي أن مكتب دعم المرأة المعيلة التابع للجمعية استقبل منذ افتتاحه في عام 2009 حتى اليوم ما يقارب 708 نساء معيلات عاملات وغير عاملات، حيث قدم لهن الخدمات الطبية والإسكانية والقانونية والاجتماعية بالتعاون مع العديد من مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية، مشيرةً إلى أن عدد المستفيدات من خدمات المكتب حتى العام الجاري بلغ 255 امرأة معيلة مع أبنائها.
وذكرت المسقطي أن مكتب دعم المرأة المعيلة يعد أول مكتب في الخليج العربي يستهدف فئة النساء المعيلات العاملات من ذوات الدخل المحدود؛ وقد فاز بمنحة وزارة التنمية الاجتماعية لعام 2009.
وأوضحت المسقطي في كلمةٍ لها خلال حفل التدشين «مع تنامي الجهود على كل المستويات للعمل على الحد من المشكلات الاجتماعية في المجتمع وتخصيص العمل مع مؤسسة الأسرة بشكل خاص؛ جاء اهتمام جمعية نهضة فتاة البحرين المستمر منذ تأسيسها عام 1955 حول المرأة ومشكلاتها، وجاء الاهتمام هذه المرة حول فئة النساء المعيلات» وهن النساء المعيلات لأسرهن؛ الوحيدات في تحمل كل المسئولية وتربية الأبناء.
وأضافت: يهدف مكتب دعم المرأة المعيلة إلى تسهيل حصول المرأة المعيلة على الخدمات والقروض الميسرة والمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية، ودراسة قضاياها ومشكلاتها بغرض المساهمة في الارتقاء بالمستوى المادي للنساء ورفع مستواهن الاقتصادي من خلال التدريب والتوجيه المهني، والهدف من التركيز على شريحة النساء المعيلات هو تقليل لجوء هذه الفئة إلى طلب المساعدة المادية من الآخرين، والعمل على دراسة الحالات من قبل مكتب دعم المرأة المعيلة في محاولة لتطوير إمكانيات كل حالة ودراسة أسبابها وتوجيهها إلى الطريق الأمثل سواء من خلال التدريب الفني أو التوجيه إلى مجالات اقتصادية ذات مردود مادي أعلى وتقديم المساعدة الممكنة لأفراد الأسر التي تعيلها أولئك النساء، وتوفير البرامج والتسهيلات التي من شأنها مساعدة المرأة المعيلة على المواءمة بين أدوارها العامة ودورها الأسري فيما يتعلق بالتنشئة وتربية الأبناء.
وتابعت: يأتي هذا الحفل نتاجا لجهود الجمعية ومساعيها لتحقيق أهداف المكتب التي أنشئ من أجلها، وهي دعم النساء المعيلات وتخفيف جزء من الأعباء الاقتصادية الملقاة على عاتقهن عن طريق اقتناء جهاز إعادة تدوير بقايا الأطعمة وتحويلها إلى سماد عضوي إضافة إلى رفد ثقافة المحافظة على البيئة بإعادة التدوير.
بدورها، قالت رئيسة مشروع دعم المرأة المعيلة، وداد المسقطي «سيعمل المشروع من خلال تعاون جميع أفراد الأسرة في الاستفادة من بقايا الأطعمة، وهذا بحد ذاته جانب إيجابي في التقليل من بقايا الأطعمة، ما ينعكس إيجاباً مع سلامة وصحة البيئة، فهذه البقايا التي لا تمثل أي كلفة مادية على الأسرة ستسهم في صناعة السماد العضوي الذي ستنتجه الأسرة وتعمل على تسويقه كسماد عضوي مفيد للزراعة، ويعود بالمردود المادي الذي سوف يسهم في زيادة دخل هذه الأسر».
ونوهت المسقطي إلى أن «الجمعية بادرت في توفير الجهاز الذي سينتج من خلاله السماد العضوي والذي نعتز بأن صناعته قد تمت بأيدٍ بحرينية من خلال إشراف المهندس إبراهيم حميد صاحب فكرة تصنيع الجهاز، حيث سيوفر هذا الجهاز مجانًا كدعم من الجمعية لأسرة المرأة المعيلة للبدء في عملية الإنتاج، ولا تفوتنا هنا الإشادة بمجلس العاصمة البلدي والمسئولين فيه ممن ساندوا فكرة تنفيذ هذا المشروع منذ بداياته، وكانت لهم اليد الفضلى في تحمل الكلفة المادية لتصنيع الجهاز لما لمسوه من مردود إيجابي على صحة وسلامة البيئة في تنفيذ مثل هذا المشروع، فلهم منا كل الشكر والتقدير». وأكدت المسقطي أن المشروع يمثل أول المشروعات التنموية التي تنفذها الجمعية لصالح النساء المعيلات، وتمثل أولى الخطوات التي نبدأ بها طريق التمكين الاقتصادي لشريحة مهمة في مجتمعنا والمتمثلة في المرأة المعيلة.





aak_news