العدد : ١٣١٧٧ - الاثنين ٢١ أبريل ٢٠١٤ م، الموافق ٢١ جمادى الآخرة ١٤٣٥ هـ

العدد : ١٣١٧٧ - الاثنين ٢١ أبريل ٢٠١٤ م، الموافق ٢١ جمادى الآخرة ١٤٣٥ هـ

أخبار البحرين

تعرضه «طيران الخليج» على رحلاتها
الأمم المتحدة تطلق فيديو الاستقصاء العالمي من أجل عالم أفضل

كتب: مكي حسن



حقق التعليم الجيد والصحة الأفضل وفرصة عمل أفضل والحماية ضد الجريمة والعنف أعلى المراتب والأصوات في الإحصائية التي أقامهما مكتب الأمم المتحدة في البحرين على 2893 مواطنا بحرينيا يشخصون أولوياتهم وحاجاتهم ليتم رفعها إلى قادة العالم ليدرجوها في الخطط التنموية المقبلة والتي تبدأ من عام 2015 وتستمر لغاية 2030 لتحقيق التنمية المستدامة والكرامة لجميع البشر على اختلاف مشاربهم وأوطانهم.
أعلن ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد تحت شعار «مليون صوت: العالم الذي نريد.. مستقبل مستدام مع الكرامة للجميع» بمركز الأمم المتحدة للإعلام دعي إليه كل من الرسام عدنان الموسوي، علياء المؤيد أخصائية أغذية، فريد رمضان اختصاصي أغذية، هالة سليمان مديرة تسويق في تمكين وعمران العردي ممثل وشخصية إذاعية، ماريتا دياس رئيسة جمعية حماية العمال الوافدين، الدكتور محمد الخزاعي الرئيس السابق للمركز الأكاديمي، رقية الغسرة بطلة رياضية وسامي عزيز رجل أعمال.
وقال مدير المكتب الإعلامي إن الإحصائية أجريت في أكتوبر 2013 وسيتم رفع نتائجها إلى منظمة الامم المتحدة للمشاركة في العالم الإنمائي المقبل والذي يبدأ مع 2015، ونوه الى ان هذه النتائج وضعت في فيديو، وستقوم شركة طيران الخليج بعرض هذا الفيديو الترويجي لتشجيع الأفراد على المشاركة في الاستقصاء عبر الشبكة الخاصة بذلك لتوصيل أولوياتهم إلى قادة العالم لأجندة 2015 وتستمر إلى 2030.
وتوجه بالشكر والتقدير إلى كل من أسهم في إخراج الفيديو وأبدى رأيه ضمن التوجهات العامة للمواطن والمقيم حيث إننا نسير في ركب العمر لكننا من المهم جدا ان نخطط لأطفالنا ومستقبلهم، وبالتالي تحقيق الفوائد المرجوة لعالم افضل من خلال هذا الاستبيان، كما عرض الفيديو خلال المؤتمر مشاهد تستند على فكرة «أن الفرصة للتغيير.. مستقبل العالم».
وتجدر الإِشارة إلى ان الإحصائية التي رتبها مكتب الأمم المتحدة في البحرين حول أولويات المواطن البحريني التي تتعلق بالعمل والتعليم والسكن والحريات ونبذ الجريمة والمحافظة على البيئة والبحار والغابات والأنهار وتوفير خدمات الإنترنت الاعلام الاجتماعي والطاقة المعتمدة في المنازل والنقليات والحريات السياسية وغيرها إلى تختلف من شخص إلى آخر لكنها تظل أرقام تعكس مؤشرات التوجهات العامة لهذه الشريحة بغض النظر عن مكانة الشخص المعبر عن رأيه حيث أثبتت الدراسة ان الشريحة المختارة هي شريحة عشوائية وذلك حسبما أفاد به مدير المكتب في المؤتمر الصحفي صباح أمس.
واستدرك، لكنها من جهة أخرى تعكس ان مملكة البحرين هي من الدول العربية والدول الخليجية التي تحتل مركز متقدم في التعليم، ولهذا نرى انه على الرغم من هذا المستوى، احتل مطلب التعليم الجيد المقام الأول في أولويات مطالب هذا الشريحة مما يؤكد التشبث بهذا المطلب الإنساني العظيم حيث من المعروف دور التعليم في نهضة الشعوب ورقي الأمم.
وكشفت الإحصائية التي تم نشرها في مركز الأمم المتحدة للإعلام لبلدان الخليج صباح امس، وتم استعراضها على الفيديو، كشفت أن خيار التعليم الجيد حقق 2118 صوتا، والحصول على الصحة الأفضل 1834 صوتا، وفرصة الحصول على عمل افضل 1607 صوتا والحماية ضد الجريمة والعنف حصلت على 1306 صوتا فيما حصل مطلب الحريات السياسية على 759 صوتا والدخول إلى الإنترنت 620 صوتا وقرار مضاد للبيئة المتغيرة 585 صوتا ونقليات افضل 572 وطاقة جديرة بالاعتماد عليها 544 صوتا.
وفي سؤال لـ«أخبار الخليج» حول بداية هذا الهدف وعرضه من قبل الأمم المتحدة منذ عام 2011، وليس عام 2014، وهو نفس الشعار (التصويت لعالم افضل)، فأجاب المسئول قائلا: «كما هو معروف ان نهاية الشطر الأول للتنمية بهيئة الأمم المتحدة تنتهي مع 2015 وهي السنة التي تنتهي فيها التصورات السابقة للبنية التحتية كل 15 سنة بدءا من عام 2000، ثم تبدأ المرحلة الثانية من 2015 لغاية 2030، وأوضح في حال أننا نراجع التقارير العربية، نجد ان كثيرا من الأهداف قد تحققت، لكن لم يتمكن تحقيق غايات كبرى، وكنا نتدارك الوضع كهيئات فيما هو العمل مع نهاية 2015».
وتابع، وبالتالي جاء أهمية وضع تصور للمرحلة القادمة من 2015 إلى 2030، ونحاول إشراك المواطن لإبداء رأيه في العديد من القضايا الوطنية والحاجات الإنسانية والتنموية والحضرية لذلك فإن النتائج في البحرين تكشف أيضا ماذا يريد الناس وخاصة لما يحصل التعليم الأفضل على المرتبة الأولى ثم الصحة الممتازة وفرص العمل الأفضل، فإنها ليست بعيدا عن الحقائق، ومن هذه المفردات والغايات اننا بالأمم المتحدة تواصل منهاج تحقيق شعارها في بيئة مستدامة من المواطنين والمقيمين على اختلاف مشاربهم لتحقيق العيش الكريم.





aak_news