العدد : ١٣١٠٣ - الخميس ٦ فبراير ٢٠١٤ م، الموافق ٦ ربيع الثاني ١٤٣٥ هـ

العدد : ١٣١٠٣ - الخميس ٦ فبراير ٢٠١٤ م، الموافق ٦ ربيع الثاني ١٤٣٥ هـ

عربية ودولية

33 قتيلا في هجمات أحدها قرب مبنى وزارة الخارجية ببغداد



بغداد - الوكالات: أوقعت تفجيرات في بغداد الاربعاء، بينها ثلاثة قرب المنطقة الخضراء المحصنة ومبنى وزارة الخارجية، 33 قتيلا في احدث فصول تجدد موجة العنف التي يشهدها العراق. وتزامنت الهجمات مع تواصل تنفيذ القوات العراقية عمليات ضد مسلحين من تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» المعروف باسم «داعش»، يسيطرون منذ اكثر من شهر على مناطق في محافظة الانبار.
وحث زعماء غربيون الحكومة العراقية على بذل مزيد من الجهود من اجل التوصل الى اتفاق مع قادة السنة لقطع الطريق امام داعش.
وسجل الشهر الماضي مقتل اكثر من ألف شخص في العراق، ما يجعل منه الشهر الاكثر دموية منذ ابريل 2008، وفقا لارقام رسمية نشرت الجمعة.وتفجيرات امس وبينها تفجير انتحاري بحزام ناسف واخر بسيارة مفخخة قرب مبنى الخارجية بوسط بغداد، ضربت مناطق مختلفة من العاصمة قرب المنطقة الخضراء. وقال مسئولون امنيون ومصدر طبي ان ثلاثة تفجيرات اوقعت 25 قتيلا و35 جريحا.
واشارت مصادر طبية الى ان اغلب الضحايا سقطوا جراء الهجوم الانتحاري الذي استهدف مطعما قريبا من احد مداخل المنطقة الخضراء في وسط بغداد. وتخضع المنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة ومجلس النواب وسفارات اجنبية بينها الامريكية والبريطانية، الى حراسة مشددة.
وأكدت مصادر امنية انفجار سيارة مفخخة داخل مرآب عند مبنى وزارة الخارجية واخرى في منطقة السنك وكلاهما وسط بغداد.وقال مصدر في وزارة الخارجية ان الانفجار وقع جراء تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف نقطة التفتيش الرئيسية لمدخل وزارة الخارجية. واستطاعت قوات الامن تفجير عبوة ناسفة عن بعد من دون وقوع ضحايا، على مقربة من مقر وزارة النفط في وسط بغداد، وفقا لمصادر امنية. وبعد الظهر انفجرت ثلاث سيارات في جنوب شرق بغداد ما ادى الى سقوط ثمانية قتلى و32 جريحا فيما أدى صاروخ اطلق على شارع حيفا في وسط العاصمة الى اصابة خمسة اشخاص بجروح. وفي هذا الوقت، تواصل قوات من الجيش والشرطة والصحوات وابناء العشائر ملاحقة مسلحين من تنظيم داعش في مدينة الرمادي. وقال المقدم حميد شندوخ من شرطة الرمادي، ان «قواتنا تستعد لمداهمة منطقة السكك، في جنوب الرمادي، اخر معاقل تنظيم داعش في المدينة». وأكد ان «قواتنا استعادت السيطرة على جميع المناطق الاخرى في الرمادي ورفعت جميع العبوات الناسفة التي زرعها المسلحون». وبدت الاوضاع مستقرة في عموم مدينة الرمادي حيث تواصل القوات العراقية انتشارها وملاحقة المسلحين، وفقا لمراسل فرانس برس.
وما زالت الفلوجة خارج سيطرة القوات العراقية وينتشر مسلحون من داعش في وسط المدينة فيما يفرض اخرون من ابناء العشائر طوقا حولها وتواصل قوات الجيش حشد قواتها على مقربة منها، وفقا لمصادر امنية ومحلية. وتعرضت مدينة الفلوجة امس الى قصف متكرر استهدف احياء متفرقة في المدينة، وفقا لشهود عيان. في غضون ذلك دعا رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نجيرفان برزاني الحكومة العراقية الى الاستجابة للمطالب القانونية والدستورية العادلة لسكان مدينة الأنبار.
وقال برزاني خلال اجتماعه بسفير بريطانيا لدى العراق «لابد من الاستجابة للمطالب القانونية والدستورية العادلة لسكان المحافظة من قبل الحكومة العراقية». وأضاف أن «حكومة اقليم كردستان مع معالجة المشاكل عن طريق الحوار والتفاهم وعلى أساس العودة إلى الدستور والأخذ بنظر الاعتبار المصالح العليا للعراق بشكل عام».






aak_news