العدد : ١٣٠٠٩ - الاثنين ٤ نوفمبر ٢٠١٣ م، الموافق ١ محرم ١٤٣٥ هـ

العدد : ١٣٠٠٩ - الاثنين ٤ نوفمبر ٢٠١٣ م، الموافق ١ محرم ١٤٣٥ هـ

عربية ودولية

القبض على انتحارية قبل تفجير نفسها أمام مدرسة ابتدائية في بغداد




بغداد - (ا ف ب): ألقت قوات الأمن العراقية أمس الأحد القبض على انتحارية ترتدي حزاما ناسفا قبل تفجير نفسها امام مدرسة ابتدائية في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية شرق بغداد. وقال مصدر أمني عراقي رفض الكشف عن اسمه ان «انتحارية ترتدي حزاما ناسفا في العقد الرابع من العمر حاولت تفجير نفسها امام مدرسة سد مأرب في مدينة الصدر، لكنها فشلت بعد محاولتها عدة مرات».
واوضح ان «دورية للجيش قريبة من المدرسة رصدت المرأة التي بدت عليها حالة من الارتياب، فتمكنوا من القبض عليها وتفكيك الحزام». وبحسب شهود عيان ان «المرأة كانت تنتظر امام المدرسة خروج التلاميذ عند الساعة 12.30بالتوقيت المحلي في لحظة اعتقالها».
وتعرضت الانتحارية التي لم تكن تحمل أي وثيقة تثبت هويتها، إلى الضرب من عدد من الاهالي الغاضبين. وفي الحي ذاته، تمكن حراس روضة اطفال من مسك شخصين وهما بصدد زرع عبوات ناسفة قرب جدار. واوضح المصدر ان «الحراس سلموهما إلى الشرطة التي طوقت المكان لتفكيك العبوات الناسفة».
واستهدف انتحاري يقود شاحنة كبيرة مفخخة مدرسة في قرية يقطنها تركمان شيعة في قضاء تلعفر الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل تسعة اطفال واصابة 24 آخرين.
ومن ناحية أخرى اعلنت قوات الأمن الكردية في شمال العراق اعتقال شخصين ينتميان لدولة الاسلام في العراق والشام تسللا للبلاد بهدف تنفيذ هجمات انتحارية في اقليم كردستان. وقالت قوات الأمن الكردية «اسايش» في بيان تمكنا من اعتقال شخصين احدهما سوري الجنسية والآخر عراقي من مدينة الموصل وأدليا باعترافاتهما في التخطيط للقيام بعملية ارهابية في الاقليم. وسلمت المديرية العامة للأسايش تسجيلات فيديو وصور لاعترافات الشخصين، إلى وسائل الاعلام بينها فرانس برس. ويروي احد المعتقلين ويدعى قتيبة احمد قاسم خطيب الملقب بأبو قتادة المسلم وهو من مواليد 1996 ويسكن حي السكري بمدينة حلب قائلا انه انتمى إلى دولة الاسلام في العراق والشام في سوريا قبل اشهر. ويضيف: «ذهبنا إلى معسكر في شمال حلب ثم تلقينا فيه دروسا دينية وعسكرية مدة شهر تقريبا ثم اخذوني إلى مشفى حلب الذي اصبح حاليا مقرا لدولة الاسلام في الشام والعراق ثم اخذونا إلى منطقة في جنوب حلب اسمها دويرينا وبقيت فيها اسبوعين».
ويؤكد المتهم السوري انه قرر مع تسعة آخرين من جنسيات مختلفة التوجه إلى العراق بطلب من شخص اسمه ابو محمد اللبناني للقيام بعمليات انتحارية. ويقول في التسجيل «لبينا النداء من اجل الجهاد ومعي تسعة من جنسيات مختلفة بينهم مصريان وتونسيان وليبيان وجزائري ولبناني واخذنا ابومحمد بسيارة من نوع باص صغير وتوجهنا إلى الحدود العراقية السورية وعبرنا الحدود مشيا على الاقدام وسلمونا إلى شخص عراقي وقطعنا الصحراء مدة ساعتين بسيارتين ثم وجدنا بيتا مشيدا من الطين اقمنا فيه مدة شهر».
وبحسب اعترافاته ان شخصا عراقيا قام بتوزيعهم على المدن العراقية للقيام بعمليات انتحارية. وبحسب قول ابو قتادة انه اعتقل حال وصوله إلى المنطقة التي يسيطر عليها قوات الاسايش الكردية بالقرب من مدينة عقرة. وضم الأكراد مدينة عقرة التي تشتهر بأنهارها ووديانها إلى الاقليم بعد عام 2003 بعد ان كانت ضمن محافظة نينوى. واعتقل المتهم بعد عبوره نهرا في هذه المنطقة.
أما المعتقل الثاني ويدعى مقداد عبدالقادر ناصر خضير الملقب بأبو عبد وهو عراقي الجنسية، فأكد بدوره في اعترافاته بأنهم خططوا للقيام بعملية انتحارية في مقر الاسايش ببلدة عقرة. واشار في اعترافاته انه فشل في تسلّم الانتحاري السوري بسبب صعوبة الأوضاع، لذا قرر تأجيل الموعد ليوم آخر، وابلغت الانتحاري بأن عليه عبور النهر وان شخصا ينتظره وعندما ذهب ألقي القبض عليه ،ثم ألقي القبض عليّ ايضا.
وفي سبتمبر قتل سبعة عناصر أمن اكراد في تفجيرات انتحارية استهدفت مديرية أمن «الاسايش» وسط اربيل (350 كلم شمال بغداد)، في هجوم نادر في الاقليم الكردي. وكان هذا اول هجوم من نوعه يستهدف عاصمة اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي والمستقر امنيا، منذ مايو 2007 حين استهدفت شاحنة مفخخة المقر ذاته في هجوم قتل فيه 14 شخصا.
وقد اعلن تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» في بيان نشر الاحد الماضي تبنيه لهذا الهجوم، مؤكدا انه جاء ردا على تهديدات الإقليم بمقاتلة المجموعات الاسلامية المتطرفة إلى جانب الأكراد في سوريا المجاورة.





aak_news