العدد : ١٢٩٧٣ - الأحد ٢٩ سبتمبر ٢٠١٣ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٣٤ هـ

العدد : ١٢٩٧٣ - الأحد ٢٩ سبتمبر ٢٠١٣ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٣٤ هـ

مسافات

دول الخليج ستدفع (مهر) الزواج الإيراني / الأمريكي!

عبد المنعم ابراهيم



ما قالته الرئاسة الإيرانية حول المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الأمريكي (أوباما) والرئيس الإيراني (روحاني) أكثر تفصيلا مما قالته (واشنطن)، ذلك أن الطرف الأمريكي حصر المكالمة في إنهاء الملف النووي الإيراني، وان (أوباما) يأمل في حل (شامل) مع طهران، بينما الرئاسة الإيرانية قالت: «إن الرئيسين شددا على الإرادة السياسية لحل المسألة النووية سريعا وإعداد الطريق (لحل مسائل أخرى)! إضافة الى التعاون في شأن الشئون الإقليمية)!
هذا يعني أن (الادارة الأمريكية) شيئا فشيئا سوف تتبنى المواقف السياسية الإيرانية في المنطقة، وبالتحديد عندنا في البحرين، ويتضح ذلك من فحوى خطاب الرئيس الأمريكي (أوباما) في الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي ربط بين الأوضاع في البحرين وما يحدث في العراق وسوريا.. واعتبر الجميع فيها (توتر طائفي) وان أمريكا تسعى لحل مسألة التوتر!
إذن (طهران) و(واشنطن) يتناسخ موقفهما من البحرين.. وكلاهما لا يعتبر الوزراء والنواب وأعضاء مجلس الشورى والوكلاء في الوزارات من الطائفة الشيعية الكريمة على انهم يمثلون (الشيعة)!.. إنما يمثل (الشيعة) في البحرين هم جمعية (الوفاق) والجمعيات الطائفية المتطرفة الأخرى و(المجلس العلمائي) غير الشرعي ورجال الدين الشيعة المتطرفون الذين يحرضون على العنف والارهاب هم الذين يمثلون (الشيعة) في البحرين!
أي انه مثلما سرقت ايران شيعة البحرين وقيدتهم بولاية الفقيه الإيرانية ومرجعية المرشد الأعلى (خامنئي) فإن أمريكا حاليا وبوضوح أكثر تبارك هذه السرقة الطائفية وتضفي عليها (الشرعية) الدولية!
طهران تريد ثمنا مقابل تسليمها (الملف النووي)!.. وواشنطن لن تتردد في أن يكون الثمن هو البحرين والسعودية والإمارات والكويت.. باختصار أن يكون الثمن (رقبة) مجلس التعاون الخليجي تحت المقصلة الإيرانية!.. فماذا أنتم فاعلون؟!








aak_news