العدد : ١٢٩٥٥ - الأربعاء ١١ سبتمبر ٢٠١٣ م، الموافق ٥ ذو القعدة ١٤٣٤ هـ

العدد : ١٢٩٥٥ - الأربعاء ١١ سبتمبر ٢٠١٣ م، الموافق ٥ ذو القعدة ١٤٣٤ هـ

أخبار البحرين

السفيرة الأمريكية لدى «المقر الأوروبي»:
طرح المفوضة السامية يجافـي الحقيقة



عبرت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى المقر الأوروبي لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف السيدة أيلين شاميرلاين دوناهو خلال لقائها مع وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين في جنيف أمس عن رفضها للتصريحات المجحفة التي أدلت بها نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بشأن حالة حقوق الإنسان في المملكة وقالت إن ما طرحته بيلاي لا يعكس الواقع.
وأبدت السفيرة الأمريكية استياءها من كثرة الحراك غير السلمي المتمثل في حرق الإطارات وتعطيل المصالح العامة، وحثت على استكمال الحوار مع الأطراف التي تشجع على السلم وتنبذ أعمال العنف من أجل تحقيق الاستقرار في مملكة البحرين.
واستمعت السفيرة إلى وجهة نظر الوفد البرلماني وأكدت أنه من شأن هذا الحراك الذي يقوم به أعضاء السلطة التشريعية أن يوصل الصورة الحقيقية لطبيعة ما يجري في مملكة البحرين.
وكان وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين برئاسة النائب د. جمال صالح وعضوية عضو مجلس الشورى السيدة هالة رمزي عقد اجتماعاً صباح أمس مع سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى المقر الأوروبي لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف من أجل مناقشة ما طرحته المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي في خطابها الأخير بشأن أوضاع حقوق الإنسان في مملكة البحرين.
(التفاصيل )
عقد وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين صباح أمس برئاسة النائب د. جمال صالح وعضوية عضو مجلس الشورى السيدة هالة رمزي اجتماعاً مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المقر الأوروبي لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف السيدة أيلين شاميرلاين دوناهوي وذلك من أجل مناقشة ما طرحته المفوض السامي لحقوق الإنسان نافي بيلاي في خطابها الأخير بشأن مملكة البحرين.
وأكد النائب د. جمال صالح في الاجتماع الذي عقد على هامش جلسات مجلس حقوق الإنسان بجنيف على ضرورة أن يتم التفريق بين المسيرات السلمية التي سمحت المملكة بالمئات منها والتي تمارس وفق القانون والدستور، وتلك المسيرات والهجمات الإرهابية التي تخرج فيها جماعات تقذف المولوتوف وتحرق الإطارات وتستخدم الأسياخ الحديدية والأسلحة والمتفجرات محلية الصنع، مؤكداً أن شعب البحرين ضاق ذرعاً بتلك الأعمال التخريبية التي ترتكب بشكل دوري في مختلف مناطق المملكة وباتت تقوض حريات الناس الاساسية في الامن والتنقل والوصول إلى الخدمات الصحية وغيرها من الحريات التي كفلها الدستور ودعت لها العهود الدولية لحقوق الانسان.
وأوضح رئيس وفد الشعبة البرلمانية إلى جنيف د. جمال صالح أن المجلس الوطني عقد جلسته بعد صبر كبير على الإرهاب وبعد أن وصل الوضع إلى مرحلة لا يمكن السكوت عليها أكثر من ذلك ووضع أكثر من 22 توصية طالب الحكومة الموقرة بتنفيذها من أجل القضاء على مظاهر الإرهاب في المملكة وقطع الطريق على الأجندات التي تسعى إلى زعزعة أمن واستقرار مملكة البحرين.
من جانبها، قالت عضو مجلس الشورى السيدة هالة رمزي إن مملكة البحرين لا تعاني من قطع الطرق والشوارع والعمليات الإرهابية فحسب، بل وصل الأمر إلى استهداف المدارس بشكل شبه دائم حيث أصبح أولياء الأمور لا يأمنون على أبنائهم في هذه الصروح التعليمية التي لها حرمتها الخاصة، الأمر الذي دعا إلى تحرك عاجل من أجل وقف تلك العمليات الإرهابية والعبثية بأمن المملكة وذلك عن طريق تنفيذ توصيات المجلس الوطني بشأن القضاء على مظاهر الإرهاب في المملكة التي باتت تشكل خطر على حريات وحقوق الاكثرية من المواطنين والمقيمين ولذا كان من الضروري الدعوة لانعقاد المجلس الوطني والخروج بهذه التوصيات التي كان بعضها يختص بتشديد العقوبة على من تثبت إدانتهم بالتورط أو التحريض على الأعمال الإرهابية أو الزج بالأطفال في أعمال العنف لتحقيق العيش الأمان للجميع.
من جانبها، استمعت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى المقرر الأوروبي لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف أيلين شاميرلاين دوناهوي إلى وجهة نظر الوفد البرلماني وأكدت أنه من شأن هذا الحراك الذي يقوم به أعضاء السلطة التشريعية أن يوصل الصورة الحقيقية لطبيعة ما يجري في مملكة البحرين. وأبدت استياءها من كثرة الحراك غير السلمي المتمثل في حرق الإطارات وتعطيل المصالح العامة، وحثت على استكمال الحوار مع الأطراف التي تشجع على السلم وتنبذ أعمال العنف من أجل تحقيق الاستقرار في مملكة البحرين.




aak_news