الجريدة اليومية الأولى في البحرين

العدد : ١٢٧٠٩ - الثلاثاء ٨ يناير ٢٠١٣ م، الموافق ٢٦ صفر ١٤٣٤ هـ
(العودة للعدد الأخير)

الرياضة

«مسيرة كأس الخليج العربي لكرة القدم 1970 - 2013»
حلم، انطلاقة، تلاحم، آمال، تطلعات، تحدي، أرقام، إنجازات، حكايات، عبر، نجوم ومشاهير



يأخذ «أخبار الخليج الرياضي» على عاتقه خلال هذه الفترة التي تحتفل فيها مملكة البحرين بعودة «دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم» إلى مهدها وإقامتها للمرة الرابعة على أرض البحرين عمل هذا الملف الخاص والذي يسلط الضوء على مسيرة الدورة منذ انطلاقتها الأولى عام 1970 مرورا بتجوالها في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي وفي العراق واليمن وانتهاء بالحدث الخليجي الأخير الذي نعيش أحداثه اليوم «خليجي 21» وتحتضنه البحرين خلال الفترة من 5 إلى 18 يناير 2013.
ويحتوي هذا الملف الذي استغرق العمل والبحث فيه وقتا طويلا وتطلب جهدا مضنيا للوصول إلى المبتغى 21 حلقة متساوية مع عدد دورات كأس الخليج حتى يومنا هذا، وفي ذات الوقت تضم حلقاته التي تفتح نوافذ واسعة على تاريخ الدورات بأكملها المعلومات القيمة والحقائق الموثقة والعديد من الحكايات الطريفة والمشاهد المعبرة والصور التي تعكس الحالة التنظيمية والفنية لهذه الدورة، إضافة إلى أسماء لنجوم ومشاهير حفروا أسماءهم في سجل هذه الدورة بماء الذهب، واستمرت الجماهير تتناقل هذه الأسماء وتتغنى بها وتتذكرها جيلا بعد جيل، وكل هذا الجهد والعمل الذي يقدمه «أخبار الخليج الرياضي» الى قرائه الأعزاء من مختلف دول مجلس التعاون والدول العربية والأجنبية هو في سبيل تقديم مادة ثرية تحوز على رضا واستحسان عشاق كرة القدم وتشبع رغباتهم وطموحهم في الحصول على المعلومة القيمة والمفيدة.

دورة كأس الخليج العاشرة
ستاد الصداقة والسلام يحتضن الدورة والكويت تستعيد اللقب
عاد تجمع الأشقاء الرياضي لكرة القدم من جديد وللمرة الثانية على أرض دولة الكويت، التي أفردت له الحيزين الإداري والفني المناسبين لإنجاحه على أكمل وجه وبما يتناسب ومكانته بين أبناء الخليج الواحد، وأقام الكويتيون دورة كأس الخليج العربي العاشرة لكرة القدم خلال الفترة من 20 فبراير - 9 مارس 1990، وافتتح صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت الدورة على ستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة بحضور سمو الشيخ سعد العبدالله الصباح ولي العهد رئيس مجلس الوزراء والشيخ فهد الأحمد رئيس اللجنة المنظمة للدورة.
وشهد حفل الافتتاح كذلك حضور الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح وزير الشئون الاجتماعية والعمل الكويتي، الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة البحرينية، سمو الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم وعدد كبير من المسئولين الرياضيين وقادة الحركة الرياضية والشبابية في دول مجلس التعاون الخليجي ومن الدول العربية والأجنبية الصديقة وجمهور غفير ملأ مدرجات ستاد الصداقة والسلام ومن دون إقامة مباراة رسمية كما اعتادت عليه دورات الخليج.
وقدم خمسة عشر ألف طالب وطالبة لوحات فنية وشعبية معبرة عكست تاريخ وأصالة التراث الخليجي، كما أسهمت في مهرجان حفل الافتتاح 700 فتاة قمن بعمل لوحات فنية متميزة شكلت نموذجا للعبارات المرحبة بأبناء الخليج، واقتصرت النسخة العاشرة من دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم على مشاركة منتخبات الكويت (البلد المضيف)، قطر، الإمارات، البحرين، عمان، والعراق.
وغاب عن هذا الحدث الرياضي الخليجي منتخب السعودية الذي امتنع عن المشاركة واعتذر عنها قبل يومين فقط من انطلاق الدورة، وتعود أسباب عدم مشاركة المنتخب السعودي إلى تصميم التعويذة (تميمة الدورة) والتي أصدرتها اللجنة العليا للدورة تحت اسم «الجواد العربي عبيان والفرس شويمة»، وعلى ضوء ذلك جرت الدورة في غياب واحد من أهم وأبرز المؤسسين لدورة كأس الخليج العربي والذي كان جاهزا إداريا وفنيا إلى حد كبير وبكامل نجومه، وتبخر حلم مشاركته على الرغم مما اتخذته اللجنة العليا للدورة من قرار بإلغاء التعويذة.
ومن جانب آخر تعرضت الدورة لمشكلة أخرى حيث تعارض موعد إقامتها مع موعد إقامة بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم والتي تنطلق في 3 مارس 1990 في الجزائر، وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طلب من الكويت التنسيق مع الاتحاد الجزائري ولم ير القائمون على «خليجي 10» أي تعارض بعد أن كادت أن تتسبب في حرج كبير، كما تعرضت إلى مشكلة قرار المنتخب العراقي الذي كان يدربه الوطني أنور جسام بالانسحاب من المباراة الثالثة في الدورة بين المنتخبين العراقي والإماراتي بقيادة الحكم الفلندي يابالسي والتي انتهت بنتيجة 2-2 احتجاجا على طرد الحكم لقائد الفريق المدافع عدنان درجال الذي جرى مسافة 20 مترا نحو الحكم وأمسك به واحتسابه ركلة جزاء، وغادر بعدها العراقيون الكويت بعد أن أعلنوا انسحابهم من الدورة ولم ينتظروا قرار اللجنة الفنية التي تنظر في احتجاجهم وكانوا قد وضعوا إلغاء العقوبة كشرط أساس.
عمان يسجل أفضل نتيجة
استكملت الدورة بخمسة منتخبات بعد أن التقى في مباراة الافتتاح التي أقيمت في الساعة الثالثة و45 دقيقة من اليوم الثاني للدورة وعلى غير العادة منتخبا الكويت والبحرين والتي نقلها تلفزيون البحرين على الهواء مباشرة، وانتهت بفوز المنتخب الكويتي 1- صفر سجله وائل سليمان، وأسفرت بقية المباريات عن تعادل الإمارات وعمان 1-1 سجلهما ناصر خميس للإمارات وهلال حميد لعمان، تعادل البحرين وقطر من دون أهداف، تعادل الكويت وعمان 1-1 سجلهما مطر خليفة لعمان ومؤيد الحداد للكويت، فوز العراق على البحرين 1- صفر سجله حبيب جعفر، تعادل قطر والإمارات من دون أهداف.
وتعادلت العراق مع الكويت 1-1 سجلها للعراق ليث حسين وللكويت وائل سليمان، وانتهت مباراة العراق والإمارات بالتعادل 2-2 سجلها للإمارات ناصر خميس وعلي ثاني وللعراق أحمد راضي وسعد قيس، وانسحب منتخب العراق الدورة وهي المرة الثانية التي ينسحب فيها العراق بعد انسحابه الأول والمفاجئ في الدورة السادسة والتي أقيمت في الإمارات 1982.
وفازت قطر على عمان 4-2 سجل لقطر عادل خميس، منصور مفتاح (هدفين) ومحمود الصوفي وسجل لعمان هلال حميد والطيب عبدالنور (أصغر لاعب في الدورة 16 سنة)، فوز البحرين على الإمارات 1- صفر للمدافع فياض محمود من ركلة جزاء، فوز الكويت على قطر 2- صفر سجلهما راشد بديع ومحمد إبراهيم وفاز منتخب الكويت على منتخب الإمارات 6-1 أحرزها للكويت محمد إبراهيم أربعة أهداف (سوبر هاتريك)، مؤيد الحداد ووليد نصار وسجل للإمارات زهير بخيب.
وبهذه النتائج استحق منتخب الكويت بقيادة المدرب البرازيلي لويس فيليب لقب النسخة العاشرة برصيد 7 نقاط وليعلن بطلا في دورات كأس الخليج للمرة السابعة، وجاء المنتخب القطري الذي يقوده مدرب البرازيلي أيضا (دينو سان) في المركز الثاني برصيد 4 نقاط متساويا مع منتخب البحرين بقيادة الألماني ماسلو في المركز الثالث بنفس النقاط وبفارق الأهداف حيث لقطر 4 أهداف وعليه 4 وللبحرين هدف واحد وعليه 4، وجاء المنتخب العماني في المركز الخامس برصيد 3 نقاط مسجلا أفضل نتيجة له في تاريخ مشاركاته واحتل المنتخب الإماراتي بقيادة المدرب المحترف بلاوت (خليفة زاجالو) صاحب إنجاز التأهل إلى نهائيات مونديال كأس العالم في إيطاليا المركز السادس والأخير بنقطتين وكان ذلك مثيرا للاستغراب والدهشة وإن جاء ذلك بسبب الضغوط النفسية والحذر من الإصابة وخصوصا أن الإمارات شاركت بالصف الأول.
جائزة أحسن حارس مناصفة
اقتنص اللاعب الكويتي محمد إبراهيم لقب هداف الدورة برصيد 5 أهداف من أصل 21 هدفا في جميع مباريات الدورة، ومن جانب آخر دخل هذا اللاعب التاريخ الخليجي بتسجيله أربعة أهداف في مباراة واحدة، واختير الإماراتي ناصر خميس أفضل لاعب وحمود سلطان أحسن حارس مرمى مناصفة مع الكويتي سمير سعيد، سجل الكويتي وائل سليمان أول أهداف الدورة في مرمى المنتخب البحريني وسجل العماني هلال حميد أسرع هدف في مرمى قطر في الدقيقة الرابعة من ركلة جزاء.
شهدت النسخة العاشرة من دورات كأس الخليج ثلاث حالات طرد من نصيب الإماراتي ناصر خميس، الكويتي ناصر الغانم والعراقي عدنان درجال وأشهر الحكام 18 بطاقة صفراء بسبب سوء السلوك، ونال منتخب الإمارات كأس الفريق المثالي بحصوله على 53 نقطة أمام المنتخب القطري الذي حصل على 48 نقطة، وتسلم لاعب المنتخب الإماراتي عبدالله سلطان كأس الفريق المثالي من يد صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت الذي رعى المباراة الختامية.



نسخة للطباعة

مقالات أخرى...

Click here for digital edition
الصفحات المجزئة

ونــحــن مع بداية عــام جــديــد من يذود عن شرف هذا الوطن.. هم المواطنون والمقيمون

... [المزيد]

الأعداد السابقة

Buy high quality China wholesale clothing, electronics products from Chinese Wholesalers on DHgate.com