الجريدة اليومية الأولى في البحرين

العدد : ١٢٦٥٠ - السبت ١٠ نوفمبر ٢٠١٢ م، الموافق ٢٥ ذو الحجة ١٤٣٣ هـ
(العودة للعدد الأخير)

أخبار البحرين

بمشاركة كبيرة من المرأة البحرينية
توزيع الجوائز على الفائزين في برنامج ستارت أب في بتلكو




أفادت السيدة مالدين من العلاقات العامة في بتلكو ان أجواء منافسة برنامج (ستارت أب) سيظل متواصلا على مدى 56 ساعة في المبنى الرئيسي للشركة في الهملة وينتهي بالسابعة مساء اليوم حيث يعلن الفائزون، ويسلمون المبالغ المستحقة لتشجيعهم على الانطلاقة الى عالم البزنس.
وأوضحت ان الفعالية بغض النظر عن نتائجها، فهي تتيح الفرصة للمتسابقين ولأصحاب الأفكار ان يلتقوا، ويتبادلوا الرؤى، وهذا بحد ذاته مشهد يميط اللثام عن مدى الحماس الموجود لدى المشاركين، وبما يشجعهم في النهاية على السير في الطريق الصحيح.
وفي جولة قامت بها «أخبار الخليج» صباح امس بين المتنافسين، وقد قسموا الى 9 مجموعات، وكل مجموعة تضم ما بين 5 الى 6 أشخاص من البحرين ومن بعض دول الخليج العربية، وقد عملت بتلكو على توفير (خبير وموجه) لكل مجموعة مما يعكس حرص الجهة المنظمة على تحقيق أفضل النتائج لأبناء وبنات مملكة البحرين.
وكان لقاؤنا الأول مع مجموعة (أنا كوديست) حيث ذكر لنا (أحمد يحيى) المسئول عن المجموعة المكونة 6 من شباب وشابات بحرينيات 4 منهم من كلية بوليتكنك وواحدة متخصصة في موارد بشرية وأخرى في التقنية أن (كوديست) معناه المبرمج الذي يضع معلومات (أرقام) خاصة لفتح برنامج (معين) مشيرا في الوقت ذاته الى حاجة البحرين الى مثل هذا النوع من المختصين حيث لا يوجد واحد على هذا المستوى ( كوديست)، وأضاف ان من معه من شباب وشابات تعاونوا وتناقشوا بروح الأخوة والمودة من جهة وبروح من أهمية الخروج بفكرة منافسة تحقق مركزا مرموقا بين المجموعات المتنافسة الأخرى من جهة أخرى منوها الى أن المنافسة ليست سهلة.
وكان لقاؤنا الثاني مع (مستشار تقني) من بولندا كخبير استقدمته بتلكو ليشرف على البرنامج، وقد أبدى إعجابه بالمستوى الذي ظهر عليه أبناء وبنات البحرين حيث لفت نظره مساء أمس الأول، عقب انتهاء البرنامج، بقي عدد جيد من الشباب والشابات على الرغم من الوقت المتأخر مقارنة بدول أخرى، حينما ينتهي البرنامج، يهرعون الى العودة الى منازلهم بينما هنا لاحظت أن هناك حرصا على البقاء لمزيد من الاستفادة ولمزيد من المشاركة، وهذا ينم عن مدى الحماس الملتهب لدى المشاركين والمشاركات من جهة، وفرحتهم بالفعالية وأجوائها من جهة أخرى.
وتابع القول في جواب حول «أهمية البرنامج» ان أهمية هذه البرنامج (ستارت أب) تكمن في حفز من لديهم أفكار فنية وتقنية لإخراجها الى حيز الواقع، ومن ثم الانطلاقة بها في هيئة مؤسسة تقدم خدماتها الى المجتمع البحريني والذي هو بأشد الحاجة الى الأفكار الجديدة كمجتمع نامٍ، ويطمح الى التطور والتقدم مشيرا الى ان التطور أو مشروع يبدأ بفكرة، وتحول هذه الفكرة الى صيغة عمل على أرض الواقع.
وكان لقاؤنا الثالث مع (إياد المسقطي) مدير مشاريع خاصة، وقال معقبا على أجواء المنافسة في برنامج (ستارتت أب) على مدى اليومين الماضيين انه تم تقسيم الفرق الى مجموعات قادمة من مختلف التوجهات المالية والمصرفية والمعلوماتية، والمثير في البرنامج ان شباب يلتقون مع شباب من نفس العمر، يشتركون في اللغة والتقارب الذهني بينهم جميعا.
وأضاف ان هذا الوضع من العمل الشبابي والتنافسي يجعلهم يعملون بتفاني وتفاهم وتقارب مشيدا بوجود مشاركين من الكويت والمملكة العربية السعودية، هذا أعطى المسابقة والفعالية هذا العام منحى من بحريني الى خليجي، كما أن كل واحد لديه فكرة لكن في النهاية، يتفق من هم في المجموعة على فكرة واحدة، ويبدأون في العمل على إبرازها وتقديمها كمشروع عمل مساء اليوم حيث سيحدد من الفائز الأول، والثاني والثالث من المجموعات التسع.
وكان لقاؤنا مع (علي الصباغ) هو ختام المسك (كما يقال عادة) في مثل هذه اللقاءات الجميلة، وهو شباب يشرف على أحد المجموعات، بدا لنا الصباغ شابا بحرينيا متحمسا لتحقيق المزيد من حاجات البحرين وطموحات أبنائها وشعبها لتأخذ دورها بين الدول الناهضة التي تسعى إلى التطور وتقديم أفضل الخدمات، وأشاد بمشاركة الشابات البحرينيات حيث ارتفعت نسبة مشاركتهن عن العام الماضي بكثير.
وعليه، طلبنا منه ان يوجه كلمة الى المؤسسات والشركات الخاصة لتوسيع المشاركة، فقال مخاطبا المؤسسات والشركات الخاصة في مملكة البحرين في المساهمة بشكل اكبر في نشر فكرة (ستارتت أب) لكونها (فكرة لا يملكها أحد)، وتساءل لماذا لا تقام من أكثر من شركة ومؤسسة، ولماذا لا يزداد عدد المرات لإقامتها، وهذا لا يكلف الكثير ولاسيما ان الوقت محدد في (ون ويك إند)، متيقنا بأنه لو تم توجه المؤسسات لعمل المزيد من هذه الفعاليات، لكان الأمر أفضل بكثير.




نسخة للطباعة

مقالات أخرى...

الأعداد السابقة